١
أما ترى الرَيحانَ أوراقُهُتلتفُّ تجعيداً ولا تَنبسِط
٢
دقيقَةُ اللّماتِ في رُؤسهاكأنَّهُ أسودُ جعدٌ قطط
٣
وقد غدا تنويرُهُ جَوهَراًففي الموامي والرُبى يُلتقَط
٤
حتّى اذا ما مَلّ مِن مكثِهِفي عُوده المُشرق فيه سَقط
٥
مكتشِفاً عن ثَمرٍ أسودٍكأنّه من نفض حِبرٍ نُقِط
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.