١
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ المُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافي
٢
لم نُرِدْ كُلَّ ذا بهِ عَلِمَ اللّهُ اعتِقادي وما علَى اللهِ خاف
٣
لكن الآنَ حيث كان فَصبْراًوارْجُ خَيراً فاللهُ للعَبْدِ كاف
٤
إنّما كان عُقْدةً رأْسُه قارَنَ شَمساً فآذنَتْ بانْكِساف
٥
وإذا الرّأسُ فارقَ الشّمسَ فاعلَمْبُدِّلَ الاِنكسافُ بالاِنْكِشاف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.