١
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
٢
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاًللمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
٣
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضيفهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
٤
جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْدِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
٥
عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْقِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
٦
أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍمُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
٧
فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائيوعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
٨
كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّىرُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
٩
بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّنِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.