الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نقبوهن خشية العشاق

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
٢
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاًللمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
٣
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضيفهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
٤
جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْدِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
٥
عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْقِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
٦
أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍمُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
٧
فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائيوعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
٨
كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّىرُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
٩
بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّنِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة