الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقيت ما فيك أتقيه

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ
٢
وأُعْمِيَتْ عنك عَيْنُ دَهرٍخُطوبُه تَنْتقي بَنيه
٣
وزادكَ اللهُ كُلَّ فَضْلٍيَفُتُّ أَكبادَ حاسديه
٤
ونِلْتَ من صَفْوِ كُلِّ عِزٍّما مثْلُ عُلْياكَ يَقْتَضيه
٥
ولا تَزلْ حيث كنتَ غَيْثاًيَمْطُرُ بالسّعْدِ شائميه
٦
يا راحلاً والفؤادُ منّييَظلُّ أَدْنَى مُسايريه
٧
وَدِدْتُ لو كنتُ حيثُ قلبيفكنتُ من بَعْضِ حَاضريه
٨
وأين مِمّا أَوَدُّ دَهْريوأَين ما الحُرُّ يَشْتَهيه
٩
أَقْعدَني عن ذُراكَ حتّىحُرِمْتُ ما عَمَّ زائريه
١٠
صَومٌ أتاني وفِيَّ ضَعْفٌمن مَرَضٍ كنتُ أَشْتَكيه
١١
والصّومُ يُرخي القَوِيَّ أَيضاًفكيف حالُ الضَّعيفِ فيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة