١
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍتُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ
٢
إِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُمكَما يُخشى عَلى الشُمُسِ النَفارُ
٣
فَإِنّي في بَني كَعبٍ لَصِهرٌوَجارٌ بَعدُ إِن نَفَعَ الجِوارُ
٤
لَعَلَّكُمُ عَلى حُبّي كِلاباًبِذاتِ ضَغينَةٍ فيها وِجارُ
٥
وَكَم مِن نِعمَةٍ لِبَني كِلابٍلَها أَرَجٌ كَما فُضُّ العِطارُ
٦
وَخَيرٌ كانَ عِندَ بَني كِلابٍأَعاروهُ وَرَدّوا ما اِستَعاروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.