الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبيت اللعن والراعي متى ما

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى مايَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
٢
فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَشإِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
٣
عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍفَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
٤
أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوالَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
٥
فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلهابِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
٦
أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّامِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
٧
أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينامَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
٨
عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍوَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
٩
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراًوَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
١٠
بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِفَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
١١
فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاًإِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
١٢
أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُممِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة