الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا

عبدالله الشبراويالعصر العثماني · ١٠١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَداوَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا
٢
وَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلواكَم سَيد بَغضته قَومه حسدا
٣
أَما تَرى جَدّك المُختار كانَ لَهُمِن قَومِهِ حَسد يُؤذونَه وَعدا
٤
أَنتَ اِبن سيط رَسول اللَهِ كَيفَ تَرىضيما وَربك قَد أَعطى لَكَ المَدَدا
٥
وَالمَجدُ مجدُكَ يا اِبنَ الاِكرَمين فَمنيُنكِر عَلاك عِنادا فليمت كَمدا
٦
اِبشِر يِعُمر مَديد لا يُكَدّرهسوء وَدَهر سَعيد لَيسَ فيهِ رَدى
٧
فَكَم لا سَلافك الاِمجاد من مددغَدا يقصر عَن شَأواه كل مدى
٨
وَكَم يَد لك بِالمَعروف قَد عَرَفتوَكَم فَخار كَضوء الفَرقَدَين بَدا
٩
وَكَم لَكُم يا بَني الزَهراء مِن شَرَفعالَ بِهِ اللَهُ في القُرآن قَد شَهِدا
١٠
مَكارِمَ قَدّر المَولى الكَريم بِهالَكُم فَأَنتُم بِها صِرتُم بُحور نَدى
١١
يا أَحمَد العَصر طِب نَفساً فَاِنَّكَ مِنقَوم اِذا وَصَفوا كانوا هُم السَعدا
١٢
اللَهُ شَرّ فكم قَدما وَطهركموَخَصَّكُم يا بَني الزَهرا بِكُل هُدى
١٣
مَن ذا يُفاخركم أَو من يُشابهكُموَمَدحكم في كِتاب اللَهِ قَد وَرَدا
١٤
اللَهُ أَعطاكُم يا آلَ فاطِمَةفَضيلَة في العُلا لَم يُعطِها أَحَدا
١٥
أَنتُم مُلوك عَلى كُل الوَرى وَلَكُميا آلَ طه لواء المَجد قَد عقدا
١٦
هذا لِساني قَصير عَن مَديحُكُملا أَستَطيع اِلَيهِ ان أَمدّ يَدا
١٧
وَكَيفَ أَمدحكُم وَاللَه يَمدحكممَدحا مدا الدهر يبتلي ذِكره أَبَدا
١٨
لكِنّ غايَة أَمري اِنَّني رَجُلبِحُبّ آل النَبي أَرجو النَجاةَ غَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله الشبراوي

فقيه مصري جمع بين العلم والشعر، وتولى مشيخة الأزهر. عُرف بنظمه، وخلّف ديوانًا سماه «منائح الألطاف في مدائح الأشراف»، إلى جانب كتب في السيرة والوعظ. كتب كلمات أغنية «وحقك أنت المنى» التي غنتها أم كلثوم.

قصائد أخرى لـعبدالله الشبراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة