١
يَفديكَ يا بَدر صَبّ ما بَخلت عَلىجَفنَيهِ بِالنَوم اِلّا بِالدُموعِ سنحا
٢
ما زالَ في صَفحاتِ الخَدّ مُجتَهِدايُكَرّر الوَجد حَتّى في الحَشى رَسخا
٣
يا ممرضي بِشَقيق عَمّ وَجنتهوَجاعِل عَنكَ وَلا عقد الهَوى فسخا
٤
ما كانَ ضرّك لَو واصَلت مُكتَئِباما حالَ عَنكَ وَلا عقد الهَوى فسخا
٥
ها أَنتَ غُصن وَقَلبي طائِر فَإِذاأَبعَدته عَنكَ أَو هَيَّجتُه صرخا
٦
يا عاذِلي فيهِ لا تَكثر عَلَيّ فَماقَد كُنت أَعهده من صَبري اِنتَسخا
٧
وَاِحيرَتي اِن أَقل صلني بِصول وَاِنأَرضَيتُه صَدّ أَولا يَنته شمخا
٨
قَضيت دَهري في كَرب وَقَد زَعَموابَأَنَّ أَهلَ الهَوى في شِدَّةِ وَرخا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.