الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن

عبدالله الشبراويالعصر العثماني · ١٠١ قصيدة
٧ قراءة
١
سَمحت بِالوَصلِ بَعد الهَجر يا حسنوَزالَ ذاكَ العَنا وَالهم وَالحُزن
٢
وَأَنتَ يا زَمَني لما أَتَيتَ بِهِقَلَدتني مننا ما مثلها منن
٣
ما كانَ من ذَنبِكَ الماضي فغتفرلَم يَبقَ عِندَكَ عَيب أَيُّها الزَمَن
٤
وَأَنتَ يا غُصن لما مسن في وَطَنيفاقَ الثَريا فَخارا ذلِكَ الوَطَن
٥
دَعني أَقبل نَعلا قَد وَطَئت بِهارَبعي فَوَاللَه انّي ضاقَ بي العطن
٦
وَاِسمَح بِاِطلاق طَرفي فَالغَرام لَهُأَسد اِذا عايَنوا غُزلانَه جبنوا
٧
وَعصبَة العِشق أَقوام كَبيرُهُمفي الحُبّ طفل وَأَقوى عزمه وَهن
٨
وَاللَه وَاللَه يا نور العُيونِ لَقَدأَحيَيت مني فَؤادا كله شَجن
٩
كُن كَيفَ شِئت فَاِنّي فيك ذو كلفقَد اِستَوى في هَواك كله شَجَن
١٠
أَنتَ المُراد وَمالي عَنكَ مصطبروَالقَلب في غَمرات الوَجدِ مُرتَهَن
١١
لا أَستَطيع سلوّا في الهَوى أَبَداوَكَيفَ يَسلوك صبّ فيك مفتتن
١٢
ما حيلَتي في رَقيب لا يُفارقُهُيَقظان لا يَعتَريه دَهره وَسن
١٣
نرى وَيَسمع مني كل ما نَطَقتبهِ الصَبابَة أَو ما أَظهَرَ الشَجَن
١٤
أَخافَه أَبَداً وَالعاشِقونَ اِذاخافوا كَما قيلَ يَوماً بَعدَهُ أَمنوا
١٥
وَطالَما قيلَ في وَصفِ الرَقيبِ عَلىقَواعِدَ الحُبّ كَلب مالَه ثَمَن
١٦
انّي لا عَجَب من ظبي يُراقِبُهُكلب وَنَحس بِهذا السعد يُقتَرَن
١٧
بِئسَ الرَقيبُ لَهُ في كل جارِحَةعين وَفي كل عضو نحونا أذن
١٨
يَقولُ ما الَّذي تَهواهُ من حسنفَقُلت يَكفيكَ منهُ أَنَّهُ حسن
١٩
لَو أنصَف الدَهر أَدناني وَأَبعَدَهُلكن وَحَق الهَوى ما أَنصَف الزَمَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله الشبراوي

فقيه مصري جمع بين العلم والشعر، وتولى مشيخة الأزهر. عُرف بنظمه، وخلّف ديوانًا سماه «منائح الألطاف في مدائح الأشراف»، إلى جانب كتب في السيرة والوعظ. كتب كلمات أغنية «وحقك أنت المنى» التي غنتها أم كلثوم.

قصائد أخرى لـعبدالله الشبراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة