الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خدعوها بقولهم حسناءشعرها الليل والجبين ذُكاء
٢
غرّها ذلك الثناء فلانتوالغواني يغرهن الثناء
٣
ما تراها تناست اسمي لماذكرت نسبتي لها العشراء
٤
ما تناست لشيء اسمي ولكنكثرت في غرامها الأسماء
٥
إن رأتني تميل عني كأن لميجتذبها يوماً إليَّ الولاء
٦
وكأن لم أوافها وكأن لمتك بيني وبينها أشياءُ
٧
نظرة فابتسامة فسلاممن بعيد يوحى بهِ فرجاء
٨
فاقتراب فوقفة فاستلامفكلام فموعد فلقاء
٩
يوم كنا ولا تسل كيف كنانتلاقى والعيش رغد رخاء
١٠
نتلاقى وعند ما نتلاقىنتهادى من الهوى ما نشاء
١١
وعلينا من العفاف رقيبدونه في التيقظ الرقباء
١٢
مارسته الأهواء منا إلى أنتعبت في مراسهِ الأهواء
١٣
جاذبتني ثوبي العصى وقالتببكاء وهل يفيد البكاء
١٤
كيف ترضون بالخداع وأنتمأنتم الناس أيها الشعراء
١٥
فاتقوا اللَه في خداع العذارىفهو إثم تهتز منه السماء
١٦
لا تدسّوا الهوى لهن غرورافالعذارى قلوبهن هواء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة