الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بهجةٌ في نضارةٍ في رواءِأعربت عن جمالِ هذا البناءِ
٢
حجرة لو رأيت فيها ذويهالرأيتُ الرشيد في الزوراءِ
٣
كالفراديس كل ما يشتهيهِفي رباها وما يلذّ لرائي
٤
تتباهى بأنها قد أعدتمغتذىً للرئيس والوجهاءِ
٥
فإذا أحدقوا حواليهِ فيهاخلْتهُ البدرَ في نجومِ السماءِ
٦
أو كأن المسيح بين الحواريين حيَّاهُ ربهُ بالغَداءِ
٧
سألوه عيداً لهم فأتتهممن لدنْهِ موائدٌ في الهواءِ
٨
تتمنى الأفلاك لو أبدلتهاللدراري بالقبة الزرقاءِ
٩
والدراريُّ تبتغي أن تُدَلِّيفي ذراها مصابحاً للضياءِ
١٠
وتكون الأقمارُ خبزاً وتهوىَأن تكون الجوزاءُ دورق ماءِ
١١
والثريا تود لو صيغ منهاعنب للرئيس بعد الغِذاءِ
١٢
حَمَلُ الأفقِ ودّ لو حملوهفي هلالِ فذاكَ خير إناءِ
١٣
وبياض المجرّةِ ازدادَ شوقاًأن يُرى في الخوانِ مثل الغطاءِ
١٤
فكلوا واشربوا وقرّوا عيوناًوأمرحوا وافرحوا بكل هناءِ
١٥
واشرحوا صدركم وفيضوا سروراًبكريم باهي السنا والسناءِ
١٦
حلّ في كل مهجةٍ وتحلىبمزايا تجلّ عن إحصاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة