الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائيإِذ أَرَتني صَباحَها في مَسائي
٢
وَدَعَتني وَأَودَعَتني سِرّاًفي سُراها عَدَت بِهِ أَعدائي
٣
وَنَهَتني إِذ نَبَّهَتني عَن بَثِّهَواها إِلى ذَوي الأَهواءِ
٤
وَإِلى الفَجرِ أَوعَدتني وَفيهِوَعَدتني الإِبلالَ مِن بَلوائي
٥
فَأَزاحَت خَوفَ الوَعيدِ بِوَعدٍقَبَضَ اليَأسَ مِنهُ بَسطُ رَجائي
٦
وَعَلَيَّ المَوتُ بايَعَتني وَقالَتمَن وَفى لي مَنَحتُهُ بِوَفائي
٧
وَلِتَعليقِها المُنى بِالمَناياصِرتُ أَهوى مَنِيَّتي لِمُنائي
٨
وَبِها إِذا قُضيتُ نَحبي قَضَت ليبِمَقامِ الأَبرارِ وَالشُهَداءِ
٩
وَمِنَ المَسجَدِ الحَرامِ إِلىالأَقصى أَرَتني أَسِرَّةَ الإِسراءِ
١٠
وَأَقَرَّت بِنورِ نارِ قِراهافي قُراها بِناظِري أَحشائي
١١
وَاِنثَنَت عِندَها اِنثَنَت لي إِماماًسَدرَةُ المُنتَهى إِلَيها وَرائي
١٢
وَبِروباصِها تَهَيّا خَلاصيمِن قَذى طينَتي فَراقَ صَفائي
١٣
وَوُرودُ السَرابِ مِنها ثَنانيمَورِداً لِلعِطاشِ بَعدَ ظَمائي
١٤
وَبِعَينِ الحَياةِ سِرتُ إِلى حَيٍّبِهِ المَوتُ مُنيَةَ الأَحياءِ
١٥
غَيَّبَتني مِن بَعدِما أَشهَدَتنيوَأَعادَت شَهادَتي بِنَداءِ
١٦
فَثَناني اِستِحياؤُها في اِنثِنائينَحوَها ماشِياً عَلى اِستِحياءِ
١٧
وَبِأَلطافِها إِلَيها دَعَتنيوَأَرَتني نُزولُها في سَمائي
١٨
بِكِتابٍ فيهِ شِفاءُ اِكتِئابيمِن وَعيدِ القَلى بِوَعدِ اللِقاءِ
١٩
ناطِقٌ صامِتٌ مُبينٌ مُعمىساتِرٌ كاشِفٌ قَريبَ نائي
٢٠
ظاهِرٌ باطِنٌ أَنيقٌ عَميقٌشاهِدٌ غائِبٌ عَنِ الأَغنياءِ
٢١
مُحكَمٌ ذو تَشابُهٍ وَاِئتِلافٍفي اِختِلافِ الآياتِ وَالأَجزاءِ
٢٢
فَعَلَيهِ جَعَلتُ وَقفاً فُؤاديعِندَما جاءَ جامِعُ الأَشياءِ
٢٣
وَإِلَيهِ عِندَ الخِصامِ اِحتِكاميفَلِذا رُحتُ داحِضاً خُصَمائي
٢٤
حَبَّذا ما بِهش حَبَّتني عَلى الهَجرِجَزاءً مِنها لِصِدقِ وَلائي
٢٥
فَسَناها أَهدى لِعَيني ضِياهاوَهُداها أَسرى إِلَيَّ هُدائي
٢٦
بِصَفاها مِمَنوعَةً أَن تَراهاعَينُ راءِ إِلّا بِوَصفِ الرائي
٢٧
وَلِعجزي عَن أَن أَراها بِإِيّاهابَدَت بِالصِفاتِ وَالأَسماءِ
٢٨
فَعَلَيها ما دَلَّ قَلبي سِواهاوَإِلَيها لَم تَدَعُني بِسَوائي
٢٩
وَلِهَذا شاهَدتُ آياتُ صَحبيوَنَهاياتِ ما رَأَوا في اِبتِدائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة