١
يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُمَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ
٢
وَتَوَلَّتْ مِن كُلِّ أُفُقٍ رِياحٌتَتَّقيها قَبلَ السِّراجِ ذُكاءُ
٣
سَرَقُوا لي في لَيْلَةِ العِيد دِيكاًهُوَ لِلعيشِ والعُيُونِ سَواءُ
٤
سَرَقُوهُ وَخلَّفُوا الفَحْمَ والثَّلْجَ فَحَسْبي مُصِيبةٌ بَلْياءُ
٥
قَدْ مَضَى العِيدُ مِثْلَما جَاءَ لا قَلاءٌ عِنْدي فِيهِ ولا شِواءُ
٦
مُنذُ عامٍ وبّيتُهُ وله قَبلَ غَذائي غَذاؤُهُ والعَشَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.