الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع الرياء لمن لج الرياء به

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياءُ بِهِفي الأَمرِ بِالبَذلِ وَاِذكُر ذِلَّةَ العَدَمِ
٢
وَمُت عَلى الدِرهَمِ المَنقوشِ مَوتَ فَتىًرَأى المَماتَ عَلَيهِ أَكرَمَ الكَرَمِ
٣
وَعَدّ عَن ذا وَعَن هَذا وَقَولِهِمُالذِكرُ يَبقى وَتَفنى لذَّةُ النِعَمِ
٤
لَولا غِناكَ لَكُنتَ الكَلبَ عِندَهُمُفَإِن أَبَيتَ فَجَرِّب وَاِشقَ بِالنَدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة