الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من ترفع للدنيا وزينتها

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٨ قراءة
١
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
٢
إِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهمفَاِنظُر إِلى ملكٍ في زِيِّ مِسكينِ
٣
لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعفَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ
٤
وَاِسترزق اللَه مِمّا في خَزائِنِهفَإِنَّ ذاكَ بَينَ الكافِ وَالنونِ
٥
أَلا تَرى كُلَّ مَن تَرجو وَتَأملُهمِنَ البَرِيَّةِ مسكينَ اِبنَ مِسكينِ
٦
أَرى أُناساً بِأَدنى الدينِ قَد قَنِعواوَلا أَراهُمُ رَضوا في العَيشِ بِالدونِ
٧
فَاِستَغنِ بِالدينِ عَن دُنيا المُلوكِ كَمااِستَغنى المُلوكُ بِدُنياهُم عَن الدينِ
٨
لَولا شَماتَةُ أَعداءٍ ذَوي حَسَدٍوَإِن أَتاكَ بِنَقص مَن يُرَجّيني
٩
فَما خَطَبتُ إِلى الدُنيا مَطالِبَهاوَلا بَذَلتُ لَها عِرضي وَلا ديني
١٠
لَكِن مُنافَسَة الأَكفاءِ تَحمِلُنيعَلى أُمور أَراها سَوفَ تُرديني
١١
وَقَد حَسِبتُ بِأَن أَبقى بِمَنزِلَةٍلا دينَ عِندي وَلا دُنيا تُواتيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة