١
جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَدسجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد
٢
أَم شَمس ذاتِكَ عَن غَير الغَباء غَدَتمَحجوبة وَهِيَ الإِشراق لِلأَبَد
٣
وَقَدر جاهك في الآفاق مُرتَفعما حَطَ يَوماً وَإِن لَم يَخل مِن حَسَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.