الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقيموا بني أمي صدور مطيكم

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُمفَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ
٢
فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌوَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ
٣
وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىوَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
٤
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍسَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ
٥
وَلي دونَكُم أَهلَونَ سيدٌ عَمَلَّسٌوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ
٦
هُمُ الرَهطُ لا مُستَودَعُ السِرَّ ذائِعٌلَدَيهِم وَلا الجاني بِما جَرَّ يُخذَلُ
٧
وَكُلٌّ أَبِيٌّ باسِلٌ غَيرَ أَننَّيإِذا عَرَضَت أُولى الطَرائِدِ أَبسَلُ
٨
وَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلى الزادِ لَم أَكنُبِأَعجَلِهِم إِذ أَجشَعُ القَومِ أَعجَلُ
٩
وَما ذاكَ إِلاّ بَسطَةٌ عَن تَفَضُّلٍعَلَيهِم وَكانَ الأَفضَلَ المُتَفَضَّلُ
١٠
وَلي صاحِبٌ من دونِهم لا يَخوننيإِذا التبسَت كفِّي بِهِ يَتَأكّلُ
١١
وَإِنّي كَفانِي فَقدُ مَن لَيسَ جازِياًبِحُسنى وَلا في قُربٍه مُتَعَلَّلُ
١٢
ثَلاثَةُ أَصحابٍ فُؤادٌ مُشَيَّعٌوَأَبيَضُ إِصليتٌ وَصَفراءُ عَيطَلُ
١٣
هَتوفٌ مِنَ المُلسِ المُتونِ يَزينُهارَصائِعُ قَد نيطَت إلَيها وَمِحمَلُ
١٤
إِذا زَلَّ عَنها السَهمُ حَنَّت كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ عَجلى تُرِنُّ وَتُعوِلُ
١٥
وَأَغدو خميصَ البَطنِ لا يَستَفِزُّنيإِلى الزاد حِرصٌ أَو فُؤادٌ مُوَكّلُ
١٦
وَلَستُ بِمِهيافٍ يُعَشّي سَوامَهُمُجَدَّعَةً سُقبانَها وَهيَ بُهَّلُ
١٧
وَلا جَبأَ أَكهى مُرِبٍّ بِعِرسِهِيُطالِعُها في شَأنِهِ كَيفَ يَفعَلُ
١٨
وَلا خَرِقٍ هَيقٍ كَأَنَّ فُؤادَهُيَظَلُّ بِهِ المُكَّاءُ يَعلو وَيَسفِلُ
١٩
وَلا خالِفٍ دارِيَّةٍ مُتَغَزَّلٍيَروحُ وَيَغدو داهِناً يَتَكَحَّلُ
٢٠
وَلَستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دونَ خَيرِهِأَلَفَّ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
٢١
وَلَستُ بِمِحيارِ الظَلامِ إِذا اِنتَحَتهُدى الهَوجِل العِسّيفِ يَهماءُ هَوجَلُ
٢٢
إِذا الأَمَعزُ الصُوّانُ لاقى مَناسِميتَطايَرَ مِنهُ قادِحٌ وَمُفَلَّلُ
٢٣
أَديمُ مِطالَ الجوعِ حَتّى أُميتَهُوَأَضرِبُ عَنهُ الذِكرَ صَفحاً فَأَذهَلُ
٢٤
وَأَستَفُّ تُربَ الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُعَلَيَّ مِنَ الطَولِ اِمُرؤ مُتَطَوَّلُ
٢٥
وَلَولا اجتِنابُ الذَأم لَم يُلفَ مَشرَبٌيُعاشُ بِهِ إِلّا لَدَيَّ وَمَأكَلُ
٢٦
وَلَكِنَّ نَفساً مُرَّةً لا تُقيمُ بيعَلى الذَأمِ إِلّا رَيثما أَتَحَوَّلُ
٢٧
وَاَطوي عَلى الخُمصِ الحَوايا كَما اِنطَوَتخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
٢٨
وَأَغدو عَلى القوتِ الزَهيدِ كَما غَدَاأَزَلُّ تَهاداهُ التَنائِفُ أَطحَلُ
٢٩
غَدا طاوِياً يُعارِضُ الريحَ هافِياًيَخوتُ بِأَذنابِ الشِعابِ وَيَعسَلُ
٣٠
فَلَمّا لَواهُ القوتُ مِن حَيثُ أَمَّهُدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
٣١
مُهَلهَةٌ شِيبُ الوُجوهِ كَأَنَّهاقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
٣٢
أَو الخَشرَمُ المَبعوثُ حَثحَثَ دَبرَهُمَحابيضُ أَرداهُنَّ سامٍ مُعَسَّلُ
٣٣
مُهَرَّتَهٌ فوهٌ كَأَنَّ شُدوقَهاشُقوقُ العِصِيَّ كَالِحاتٌ وَبُسلُ
٣٤
فَضَجَّ وَضَجَّت بِالبَراح كَأَنَّهاوَإِيّاه نوحٌ فَوقَ عَلياءَ ثُكَّلُ
٣٥
وَأَغضى وَأَغضَت وَاِتَّسى وَاِتَّسَت بِهِمَراميلُ عَزّاها وَعَزَّتهُ مُرمِلُ
٣٦
شَكا وَشَكَت ثُمَّ اِرعَوى بَعدُ وَاِرعَوَتوَلَلصَّبرُ إِن لَم يَنفَع الشَكوُ أَجمَلُ
٣٧
وَفاءَ وَفاءَت بادِراتٌ وَكُلُّهَاعَلى نَكَظٍ مِمّا يُكاتِمُ مُجمِلُ
٣٨
وَتَشرِبُ أَسآرِيَ القَطا الكُدرُ بَعدَماسَرَت قَرَباً أَحناؤُها تَتَصَلصَلُ
٣٩
هَمَمتُ وَهَمَّت وَاِبتَدَرنا وَأَسدَلَتوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهَّلُ
٤٠
فَوَلَّيتُ عَنها وَهَي تَكبو لِعَقرِهِيُباشِرُهُ مِنها ذُقونٌ وَحَوصَلُ
٤١
كَأَنَ وَغاها حَجرَتَيهِ وَحَولَهُأَضاميمُ مِن سِفرِ القَبائِلِ نُزَّلُ
٤٢
تَوافَينَ مِن شَتّى إِلَيهِ فَضَمَّهاكَما ضَمَّ أَذوادَ الأَصاريمِ مَنهَلُ
٤٣
فَعَبَّت غِشاشاً ثُمَّ مَرَّت كَأَنَّهامَعَ الصُبحِ رَكبٌ مِن أُحاضَةَ مُجفِلُ
٤٤
وَآلَفَ وَجهَ الأَرضِ عِندَ افتِراشِهابِأَهدَأ تُنبيهِ سَناسِنُ قُحَّلُ
٤٥
وَأَعدِلُ مَنحوضاً كَأَنَّ فُصوصَهُكِعابٌ دَحاها لاعِبٌ فَهيَ مُثَّلُ
٤٦
فَإِن تَبتَئِس بِالشَنفَرى أُمُّ قَسطَلٍلَما اِغتَبَطَت بِالشَنفَرى قَبلُ أَطوَلُ
٤٧
طَريدُ جِناياتٍ تَياسَرنَ لَحمَهُعَقيرَتُهُ لأَيَّها حُمَّ أَوَّلُ
٤٨
تَنامُ إِذا ما نامَ يَقظى عُيونُهاحِثاثاً إِلى مَكروهِهِ تَتَغَلغَلُ
٤٩
وَإِلفُ هُمومٍ ما تَزالُ تَعودُهُعِياداً كَحُمّى الرَبعِ أَو هِيَ أَثقَلُ
٥٠
إِذا وَرَدت أَصدَرتُها ثُمَّ إِنَّهاتَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
٥١
فَإِمّا تَرَيني كَاِبنَةِ الرَملِ ضاحِياًعَلى رِقَّةٍ أَحفى وَلا أَتَنَعَّلُ
٥٢
فَإِنّي لَمَولى الصَبرِ أَجتابُ بَزَّهُعَلى مِثلِ قَلبِ السِمعِ وَالحَزمَ أَفعَلُ
٥٣
وَأُعدِمُ أَحياناً وَأَغنى وَإِنَّمايَنالُ الغِنى ذو البُعَدةِ المُتَبَذَّلُ
٥٤
فَلا جَزعٌ مِن خَلَّةٍ مُتَكَثَّفٌوَلا مَرحٌ تَحتَ الغِنى أَتَخَيَّلُ
٥٥
وَلا تَزدَهي الأَجهالُ حِلمي وَلا أَرىسِؤولاً بِأعقابِ الأَقاويلِ أَنمُلُ
٥٦
وَلَيلَةِ نَحسٍ يَصطَلِيَ القَوسَ رَبُّهاوَأَقطُعَهُ اللاتي بِها يَتَنَبَّلُ
٥٧
دَعَستُ عَلى غَطشٍ وَبَغشٍ وَصُحبَتيسُعارٌ وَإِرزيزٌ وَوَجرٌ وَأَفكُلُ
٥٨
فَأَيَّمتُ نِسواناً وَأَيتَمتُ آلَدَةًوَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ
٥٩
وَأَصبَحَ عني بِالغُمَيصاءِ جالِساًفَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
٦٠
فَقالوا لَقَد هَرَّت بِلَيلٍ كِلابُنَافَقُلنا أَذِئُبٌ عَسَّ أَم عَسَّ فُرغُلُ
٦١
فَلَم تَكُ إِلّا نَبأَةً ثُمَّ هَوَّمَتفَقُلنا قَطاةٌ ريعَ أَم رِيَعَ أَجدَلُ
٦٢
فَإِن يَكُ مِن جِنٍّ لَأَبَرحُ طارِقاًوَإِن يَكُ أُنساً ماكَها الأُنسُ تَفعَلُ
٦٣
وَيَومٍ مِنَ الشِعرى يَذوبُ لَوابُهُأَفاعيهِ في رَمضائِهِ تَتَمَلمَلُ
٦٤
نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَلا كِنَّ دونَهُوَلا سِترَ إِلّا الأَتُحَمِيَ المُرَعبَلُ
٦٥
وَضافٍ إِذا هَبَّت لَهُ الريحُ طَيَّرَتلَبائِدَ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
٦٦
بَعيدٌ بِمَسَّ الدُهنِ وَالفَليُ عَهدُهُلَهُ عَبَسٌ عافٍ مِنَ الغِسلِ مُحوِلُ
٦٧
وَخَرقٍ كَضَهرِ التِرسِ قَفرٍ قَطَعتُهُبِعامِلَتَينِ ظَهرُهُ لَيسَ يُعمَلُ
٦٨
وَأَلحَقتُ أولاهُ بِأُخراهُ موفِياًعَلى قُنَّةٍ أُقعي مِراراً وَأَمثِلُ
٦٩
تَرودُ الأَراوِيَ الصُحمُ حَولِي كَأَنَّهاعَذارى عَلَيهنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
٧٠
وَيَركُدنَ بالآصالِ حَولِي كَأَنَّنيمِنَ العُصم أَدفى يَنتَحي الكَيحَ أَعقَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)

الشنفرى شاعر جاهلي من الشعراء الصعاليك، وهذه القصيدة هي «لامية العرب» من أشهر الشعر الجاهلي، وقد شكّك بعض الرواة في نسبتها إليه. يعلن فيها مفارقة قومه وانحيازه إلى حياة الصحراء ووحوشها، ويفخر بشجاعته وعزة نفسه وصبره على الجوع والمشقة، وينفي عن نفسه صفات الضعف والجبن.

١

يخاطب قومه معلنًا فراقهم، فهو راحل عنهم إلى قوم غيرهم أحبّ إليه منهم.

أقيموا صدور مطيكم: وجّهوا رواحلكم وتهيؤوا للسير، كناية عن المفارقةالمطيّ: الدواب التي تُركب كالإبلأميل: أشدّ ميلًا ورغبة

٢

لقد عزم الأمر وتهيأت أسباب الرحيل، والليل مضيء بالقمر، وشُدّت الرواحل لمقاصدها.

حُمّت: قُدِّرت وهُيّئتطيّات: نوايا ومقاصدأرحل: جمع رحل، وهو ما يوضع على ظهر البعير

٣

في الأرض متسع يبتعد فيه الكريم عن الأذى، ومكان يعتزل فيه من خاف البغض والهوان.

منأى: مكان بعيد يُلجأ إليهالقِلى: البغض والكراهيةمتعزَّل: موضع للاعتزال

٤

يقسم أن الأرض لا تضيق بالعاقل الذي يسير فيها طالبًا رزقًا أو فارًّا من شر.

سرى: سار ليلًاراغبًا أو راهبًا: طالبًا لخير أو هاربًا من خوف

٥

له بدلًا من قومه أهل آخرون هم وحوش الصحراء: الذئب والنمر والضبع.

سِيد عملّس: ذئب سريع قويأرقط زهلول: نمر مرقّط أملس الجلدعرفاء جيأل: ضبع طويلة شعر العنق

٦

هؤلاء الوحوش خير أهل؛ لا يفشون السر، ولا يتخلّون عن صاحبهم إذا أذنب، تعريضًا بقومه الذين خذلوه.

الرهط: الجماعة والأهلذائع: منتشر مكشوفالجاني بما جرّ: صاحب الذنب بسبب ما اقترفه

٧

كل واحد من هؤلاء شجاع أبيّ، لكنه أشجع منهم إذا ظهرت أوائل الطرائد وجاء وقت الإقدام.

أبيّ باسل: عزيز النفس شجاعالطرائد: ما يُطارَد من صيد أو خيل في القتالأبسل: أشجع

٨

إذا امتدت الأيدي إلى الطعام لم يكن أسرعهم إليه، لأن المسارع إليه هو أكثرهم جشعًا.

الزاد: الطعامأجشع: أشدّ حرصًا وطمعًا

٩

تأخّره عن الطعام ليس عجزًا بل كرم نفس وإيثار لهم، والمؤثِر على غيره هو الأفضل.

بسطة: سعة نفس وترفّعالمتفضِّل: الذي يتفضّل على غيره ويؤثره

١٠

له صاحب وفيّ لا يخونه هو سيفه، إذا قبض عليه تلألأ واشتد بريقه.

صاحب: يريد سيفهالتبست كفي به: أمسكته يدييتأكّل: يلمع ويتوهج بريقًا

١١

لا يحزن لفقد من لا يقابل الإحسان بمثله ولا يجد المرء في قربه أنسًا ولا نفعًا.

جازيًا بحسنى: مكافئًا بالإحسانمتعلَّل: ما يُتسلّى ويُستأنس به

١٢

يغنيه عن الناس ثلاثة أصحاب: قلب شجاع، وسيف لامع ماضٍ، وقوس طويلة.

مشيَّع: شجاع جريءأبيض إصليت: سيف صقيل مسلولصفراء عيطل: قوس صفراء طويلة

١٣

يصف قوسه بأنها مصوّتة ملساء، زُيّنت بالحلي وعُلّق بها حمّالة.

هتوف: ذات صوت عند الرميالملس المتون: الناعمة الظهررصائع: حلقات أو سيور تزيّن بهامحمل: علاقة تُحمل بها

١٤

إذا انطلق السهم منها صوّتت كأنها امرأة ثكلى مسرعة تصيح وتنوح.

زلّ: انطلق وخرجحنّت: أصدرت صوتًا كالحنينمرزّأة: امرأة كثيرة المصائب ثكلىترنّ وتعول: تصيح وترفع صوتها بالبكاء

١٥

يخرج في الصباح جائعًا ولا يدفعه الحرص إلى الطعام ولا يتعلّق قلبه به.

خميص البطن: ضامر البطن من الجوعيستفزّني: يستخفّني ويدفعنيموكّل: متعلّق شديد التعلّق

١٦

ليس راعيًا مهملًا يُرجع إبله جائعة في المساء، وأولادها هزيلة محرومة من اللبن.

مهياف: سيئ الرعي يُبعد بإبله فتعطشسوامه: إبله الراعيةمجدّعة سقبانها: أولادها هزيلة سيئة الغذاءبُهّل: مُطلقة الضروع بلا رباط

١٧

ليس جبانًا بليدًا لا يفارق امرأته، ويستشيرها في كل أمره كيف يتصرف.

جبأ: جبانأكهى: بليد ضعيفمُربّ بعرسه: ملازم لزوجته لا يفارقها

١٨

ليس فزعًا أحمق كأن في قلبه طائرًا يعلو وينخفض من شدة الخفقان والخوف.

خَرِق: مدهوش من الخوفهيق: أحمق طويل كذكر النعامالمكّاء: طائر صغير

١٩

ليس قاعدًا في البيت مشغولًا بالنساء، يقضي يومه في التدهّن والتكحّل والتزيّن.

خالف: قاعد لا خير فيهداريّة: ملازم للدار لا يخرجمتغزّل: مشغول بمحادثة النساء

٢٠

ليس ضعيفًا يسبق شرُّه خيرَه، عاجزًا إذا أُفزع اضطرب وهو أعزل لا سلاح معه.

علّ: ضعيف عاجزألفّ: ثقيل بطيء عاجزرُعته: أفزعتهأعزل: بلا سلاح

٢١

لا يضل في الظلام إذا أضلّت الصحراء المجهولة غيره من السائرين.

محيار: كثير الحيرةانتحت: اعترضت وقصدتالهوجل العسّيف: الرجل المتهوّر السائر على غير هدىيهماء هوجل: صحراء لا معالم فيها ولا يُهتدى فيها

٢٢

إذا مشى على الأرض الصلبة تطاير منها الشرر والحجارة المتكسرة لسرعته وقوة قدميه.

الأمعز: الأرض الصلبة كثيرة الحصىالصوّان: الحجارة الصلبةمناسمي: أطراف قدميّقادح ومفلّل: شرر متطاير وحصى متكسّر

٢٣

يصبر على الجوع ويدافعه حتى يقتله، ويصرف ذهنه عنه حتى ينساه.

مطال الجوع: مماطلته ومدافعتهأضرب عنه الذكر صفحًا: أعرض عن التفكير فيهأذهل: أنسى وأغفل

٢٤

يفضّل أن يأكل التراب على أن يمنّ عليه أحد بطعام، عزةً وكبرياء.

أستفّ: أبتلع الشيء اليابسالطَّول: الفضل والمنّةمتطوّل: متفضّل يمنّ بفضله

٢٥

لولا خوفه من العيب والذم لكان قادرًا على أن ينال كل طعام وشراب فلا يوجد إلا عنده.

الذأم: العيب والذميُلفَ: يوجد

شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة