الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومرقبة عنقاء يقصر دونها

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَهاأَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ
٢
نَعَبتُ إِلى أَدنى ذُراها وَقَد دَنامِنَ اللَيلِ مُلتَفُّ الحَديَقةِ أَسدَفُ
٣
فَبتُّ عَلى حَدَّ الذِراعَين مُجذِياًكَما يَتَطَوّى الأَرقَمُ المُتَعَطَّفُ
٤
وَلَيسَ جِهازي غَيرُ نَعلَينِ أُسحِقَتصُدورُها مَخصورَةً لا تُخَصَّفُ
٥
وَمِلحَفَةٍ دَرسٍ وَجَردِ مُلاءَةٍَإذا أَنهَجَت مِن جانِبٍ لا تُكَفَّفُ
٦
وَأَبيَضُ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدٌمُجِذٌّ لِأَطرافِ السَواعِدِ مِقطَفُ
٧
وَحَمراءُ مِن نَبعٍ أَبِيٍّ ظَهيرَةٌتَرِنُّ كَإِرنانِ الشَجِيّ وَتَهتِفُ
٨
إِذا آلَ فيها النَزعُ تَأبى بِعَجزِهاوَتَرمي بِذَروَيها بِهِنَّ فَتَقذِفُ
٩
كَأَنَّ حَفيفَ النَبلِ مِن فَوقِ عَجزِهاغَوارِبُ نَحلٍ أَخطَأَ الغارَ مُطنِفُ
١٠
نَأَت أُمُّ قَيسِ المَربَعَين كِلَيهِماوَتَحذَرُ أَن يَنأى بِها المُتَصَيَّفُ
١١
وَإِنَّكِ لَو تَدرينَ أَن رُبَّ مَشرَبٍمَخوفٍ كَداءِ البَطنِ أَو هُوَ أَخَوفُ
١٢
وَرَدتُ بِمَأثورٍ يَمانٍ وَضاَّلةٍتَخَيَّرتُها مِمّا أُريشُ وَأَرصُفُ
١٣
أَرَكَّبُها في كُلَّ أَحمَرَ غاثِروَأَنسِجُ لِلوِلدانِ ما هُوَ مُقرِفُ
١٤
وَتابَعتُ فيهِ البَريَ حَتّى تَرَكتُهُيَرِنُّ إِذا أَنزَفتُهُ وَيُزَفزفُ
١٥
بِكَفَّيَ مِنها لِلبَغيضِ عُراضَةٌإِذا بِعتُ خُلاًّ مَالَهُ مُتَعَرَّفُ
١٦
وَوادٍ بَعيدِ العُمقِ ضَنكٍ جُماعُهُبَواطِنُهُ لِلجِنَّ وَالأُسدِ مَألَفُ
١٧
وحوشٍ يُرى بادِ الذِّئابِ مَضلّةبَواطِنُه لِلجنِّ والأُسدِ مَألَفُ
١٨
تَعَسَّفتُ مِنهُ بَعدَما سَقَطَ النَدىغَماليلَ يَخشى عَيلَها المُتَعَسَّفُ
١٩
وَإنَي إذا خامَ الجَبانُ عَنِ الرَدىفَلي حَيثُ يَخشى أَن يُجاوِزَ مِخشَفُ
٢٠
وَإِنَّ اِمرَأً قَد جارَ سَعدَ بنَ مالِكٍعَلَيَّ وَأَثوابِ الأُقَيصَر يَعنُفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة