١
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخيوَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا
٢
وَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُفَلا بُدَّ يَوماً أَن تَرى الأَمرَ واقِعا
٣
وَلَو أَنَّني شووِرتُ فيهِ لَما رَأَواقَريبَهُم إِلّا عَنِ الأَمرِ شاسِعا
٤
وَلَم أَكُ أَرضى بِالَّذي قَد رَضَوا بِهِوَلَو جَمَعَت كُل إِلَيَّ المَجامِعا
٥
وَلَو حُزَّ أَنفي قَبلَ ذَلِكَ حَزَّةًبِموسى لَما أَلقَيتُ لِلصُلحِ تابِعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.