١
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناءوَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناء
٢
تُغالُ بِه العقولُ ولا حياةإِذا غيلَ التعقّل وَالحَياء
٣
فَإِن تخصَب بِمرتعهِ جسومٌفَقَد هُزل التعرّف والذّكاء
٤
وَإِن يكُ فيه للبدويّ طبٌّفَلِلحضريّ أَسقامٌ وداء
٥
تعفّفَ عنهُ كلّ عفيفِ طبعٍوَهامَ بهِ الطغامُ الأغبياء
٦
فَدعهُ لأهلهِ بالطبعِ واِنزعلِعرقٍ كانَ مِنه لكَ النّماء
٧
فَلَستَ تَرى لعمرُك هاشميّاًيُكسكسُ ما تلا صُبحاً مَساء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.