الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لائما مل سمعي من مواعظه

محمود قابادوالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧١م · ٢٥٨ قصيدة
٨ قراءة
١
يا لائِماً ملّ سَمعي مِن مواعظهِوَاِربدّ وجهُ اِعتِذاري من تغالظهِ
٢
إِنِ اِتّهمتَ فُؤادي في تحافظهِفَاِنظر إِلى السحرِ يَجري من لواحظهِ
٣
وَثغرِهِ بينِ أمياهٍ وأدماجِوَاِنظُر إِلى غصنِ بانٍ منهُ معتدل
٤
يَعلوهُ بدرٌ مَدى الأيّامِ مكتملُمِن فوقِ حِقفِ النقا لكنّه كفل
٥
وَاِنظُر إِلى وطف قَد زانهُ كحلُمُغضٍ عَلى دَعجٍ مِن طرفهِ الساجي
٦
وَاِنظُر إِلى الجفنِ يَرنو في تغامضهِتَرَ اِنكسارهُ في دعوى معارضهِ
٧
وَاِنظُر لِصحّةِ عُذري في تمارضهِواِنظُر إِلى شعراتٍ فوقَ عارضهِ
٨
كَأنّهنّ زَآبيرٌ بديباجِوَاِنظُر قِسيّاً بِها تَرمي حواجبهُ
٩
سِهامَ لحظٍ بِها تُحمى جوانبهُمِن غرّة اللينِ يَحويها تخاطبهُ
١٠
وَاِنظر لِمبسمهِ إذ طرّ شاربهُكَالنملِ دبّ عَلى لوحٍ من العاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة