الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِوسرّنا عيد عودٍ منك محمودِ
٢
وافيتَ وَالغيثُ قد طالت مغبّتهُما بَينَ غَيثين ممطورٍ ومنقودِ
٣
فَاِهتزّت الأرضُ واِزدانت ببهجتهاوَهشَّ بالبشرِ مِنها كلّ موجودِ
٤
للّه طالعُ سعدٍ قَد وَردت بهفي يومِ حفلٍ إِلى لقياك مشهودِ
٥
لَم يستهلّ لَنا مرآك مقتبلاًحتّى تَكاملتَ بدراً غير مجحودِ
٦
حتّى رَفلت منَ الإِجلال في حللٍهزّت لَها قبل أعطافُ الصناديدِ
٧
إِنّ الخليفةَ مدّ اللّه دولتهُرَآك أَحرى بتنويهٍ وتمجيدِ
٨
فَلاحَظتك عيونٌ من رعايتهِيَغدو بها الماءُ ماساً قبل ترديدِ
٩
وَما تريّث أَن ولّاك منزلةًأَضحى حسودكَ فيها كلّ محسودِ
١٠
فَاليوم ما أَنت إلّا من صنائعهِولا تزالُ فريدَ الغادة الصيدِ
١١
فَاِستوزع اللّه شكراً تستزيد بهنَعماء ما ربّها يوماً بمنكودِ
١٢
وَارع روعكَ ما اِستكفاك مضطلعاًومثلُ روعك راعٍ غير مجهودِ
١٣
فإنّ دولةَ مَولانا المشير لهامِنَ العنايةِ أركانٌ بتشييدِ
١٤
عَلى تقى اللّه قَد أَضحت مؤسّسةًفي منعةٍ وجباياتٍ وتجنيدِ
١٥
محروسةٌ بِأساطينٍ أكاسرةٍمِن كلّ ناشٍ بحجرِ الملك مولودِ
١٦
ما منهمُ غيرُ رحبِ الصدرِ مضطلعبِالأمرِ ما ليله حزماً بمجهودِ
١٧
جَهابذٌ لا عَدِمنا مِن كفايتهملِلملكِ محمودَ تدبيرٍ وتأييدِ
١٨
لا غروَ إِن صرتَ بدراً بين زهرهمتَحوي الكمالَ بسعيٍ منك محمودِ
١٩
مَزيّةٌ لَم تغيّر وَجه سائرهموَفي التعاضدِ جمعٌ ضمن توحيدِ
٢٠
بِشهبُ رأيك خيرِ الدين قَد حُرِسَتخَضراء تونس مِن طغيان نمرودِ
٢١
ما رامَها ماردٌ إلّا وَأَتبعهُمُشيرُها بشهابٍ منك مرصودِ
٢٢
لا تَلقِمِ الخصمَ من فصلِ الخطاب سوىصمّاء حالوتَ مِن مقلاع داوودِ
٢٣
فَليهنِ مَجدك ما أوليب من رتبٍكُنتَ الأحقّ بِها من غير ترديدِ
٢٤
كانَت لكَ الجيدُ حسناءُ الوزارة كيتُضحي مَساعيكَ مِنها العقد في الجيدِ
٢٥
أَفضت إِليكَ بسرّ ما لمرتجهِغيرُ الأمانةِ يوماً من مقاليدِ
٢٦
وَمن أَبو النخبةِ الأعلى مريستهُيَرقى العلى دونَ تدريجٍ وتمهيدِ
٢٧
فَاِنعم بها وَتليّد في مزارتهانموَّ نبعك لم يطرف بتجديدِ
٢٨
وَاِنعَم بريحانةٍ وافَتك نفحتهامِن روضةِ الملكِ في أزكى الأماليدِ
٢٩
لَم تَسمُ معطسُ عرنين لهبّتهاهيباً وما كلُّ مَرغوبٍ بموجودِ
٣٠
ما أَقرب القطبَ من شيمٍ وأوقع فينفسِ الفتى نيلُ مرجوّ المواعيدِ
٣١
فَاِسلم وَدُم لمسرّات مجدّدةٍتفتضّ منهنّ عذراء المنى الرودِ
٣٢
مُسدّد السهمِ ماضي العزمِ متّشحاًبِالحزمِ متّزراً بالبأس والجودِ
٣٣
مبلّغاً بأميرِ المؤمنين إلىسَعادةٍ وكمالٍ غير محدودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة