الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي إِلَييَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا
٢
أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤوسَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا
٣
خَيلي وَفارِسُها لَعَمرُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا
٤
فَضَعي قِناعَكِ إِنَّ رَيبَمُخَبِّلٍ أَفنى مَعَدّا
٥
مَن حاكِمٌ بَيني وَبَينَ الدَهرِ مالَ عَلَيَّ عَمدا
٦
أَودى بِسادَتِنا وَقَدتَرَكوا لَنا حَلَقاً وَجُردا
٧
وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراًقَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا
٨
وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌلا يَسمَعُ الآذانُ رَعدا
٩
فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِركَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا
١٠
عِش بِالجُدودِ فَما يَضرِالجَهل ما أَوتيتُ
١١
فالنوكُ خَيرٌ في ظِلالِ العَيشِ مِمَّن عاشَ كَدّا
١٢
هَل يُحرَمُ المَرءُ القَوِيُّوَقَد تَرى لِلنّوكِ رُشدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة