الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا آل زيد مناة هل من زاجر

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
يا آلَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍلَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ
٢
ما إِن يُسافِهُنا أُناسٌ سُوقَةٌإِلّا سَنَشعَبُ هامَهُم في الهامِ
٣
مِنّا سَلامَةُ إِذ أَتانا ثائِراًيَعدُو بِأَبيضَ كَالغَديرِ حُسامِ
٤
فَعلا بِهِ شَعَرَ القَذالِ وَيَدَّعيفِعلَ المُخايِلِ مُقعَدَ الإِعصامِ
٥
وَثَنى لَهُ تَحتَ الغُبارِ يَجُرُّهُجَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بِالإِرآمِ
٦
وَسَما فَيَمَّمَها المَفازَةَ قائِظاًيَعلو المَهامِهَ في سَبيلٍ حامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة