الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا مِثلَ للمُصطفى في سائرِ الدولِوَزيرُ آلِ حسين السائرِ المثلِ
٢
الصاعدُ العقبةَ النّجلا بنظرتهِفي مُبهم الخطبِ أَو في الحادث الجللِ
٣
وَالمُرتضي الأمر بالرفقِ الكفيلِ لهُبِالأمنِ مِن غيرهِ والحفظِ من خللِ
٤
الكاتم السرّ حتّى عَن ضمائرهِوَالكاشفُ الغيبَ عَن ظنّ بلا مهلِ
٥
المُحرزُ المجدَ عَن جدٍّ يجرّ بهِنِجادَ نجدته لا ذيلَ محتفلِ
٦
وَالمُنتضي كلّ عضبٍ مِن حفيظتهِبِسابق الهمّ للإِعراض لا العذلِ
٧
وَالباعثُ العزم جيشاً من شهامتهِإِذ لا مساغَ لجيشِ البيض والأسلِ
٨
تَرمي عيون ذَوي الشحنا بديهتهُبِغيهبٍ وَسراياهم بمحتفلِ
٩
فَليسَ للنجمِ أن يحمي مناوئهوَليسَ ينشطُ من جاراه من عقلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة