١
لا مِثلَ للمُصطفى في سائرِ الدولِوَزيرُ آلِ حسين السائرِ المثلِ
٢
الصاعدُ العقبةَ النّجلا بنظرتهِفي مُبهم الخطبِ أَو في الحادث الجللِ
٣
وَالمُرتضي الأمر بالرفقِ الكفيلِ لهُبِالأمنِ مِن غيرهِ والحفظِ من خللِ
٤
الكاتم السرّ حتّى عَن ضمائرهِوَالكاشفُ الغيبَ عَن ظنّ بلا مهلِ
٥
المُحرزُ المجدَ عَن جدٍّ يجرّ بهِنِجادَ نجدته لا ذيلَ محتفلِ
٦
وَالمُنتضي كلّ عضبٍ مِن حفيظتهِبِسابق الهمّ للإِعراض لا العذلِ
٧
وَالباعثُ العزم جيشاً من شهامتهِإِذ لا مساغَ لجيشِ البيض والأسلِ
٨
تَرمي عيون ذَوي الشحنا بديهتهُبِغيهبٍ وَسراياهم بمحتفلِ
٩
فَليسَ للنجمِ أن يحمي مناوئهوَليسَ ينشطُ من جاراه من عقلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.