الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للَه أحبابنا بالأبرق العلموبالرسوم وبالأطلال من أضم
٢
وبالنجود وبالأغوار من كثبوبالخيام التي فيها شفا سقمي
٣
وبالأجارع والبطحاء من سكنوساكن ونزيل سوى ذي سلم
٤
وبالمعالم والأعلام من بلدهي البلاد لنا من سالف الأمم
٥
وبالمآثر والآثار من حرمسقاه منسجم في إثر منسجم
٦
يحيا بهم من دنا منهم ومن بعدتدياره من أناسي ومن نعم
٧
والكل جار لبيت اللَه خالقناتهوى إليه قلوب العرب والحكم
٨
ومقعد الوفود للَه تقصدهمشياً وفوق متون الأينق الرسم
٩
يا صاحبي هل ترى الأيام تسعدنيبعودة بعد مس الضعف والهرم
١٠
هيهات هيهات طال العهد وانتزحت عنا المنازل والهفى وواندمي
١١
وفاتني زمن الإمكان في كسلوغفلة والرجا في اللَه معتصم
١٢
والحكم للَه ذي العرش العظيم وذيالأمر المطاع تعالى بارئ النسم
١٣
وفي ارضا بقضاء اللَه سيدناالخير للعبد والأرزاق بالقسم
١٤
فتسأل اللَه توفيقاً لطاعتهوشكره فهو أهل الفضل والكرم
١٥
والختم عند حضور الموت قابضنابالخير والبر والغفران للمم
١٦
ثم الصلاة على الهادي وعترتهمحمد ما سرى برق على الخيم
١٧
وما تغنت حمام الأيك في سحروانهلت السحب بالأمطار والديم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة