الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَلومونَني وَاللَومُ ما أَنا تارِكُهمُوالاةَ حِزبٍ أَصبَحَ الشَكُّ ما لِكُه
٢
غَريقٌ بِبَحرِ الجَهلِ مُشفٍ عَلى الرَدىمَطالِبُهُ تَحتَ الثَرى وَمَدارِكُه
٣
أَرى الحَقَّ بَينَ الناسِ قَد ظَلَّ خافِياًوَقَد دَرَسَت أَعلامُهُ وَمَسالِكُه
٤
أَرى مَربَعُ الأَحبابش قَد صارَ خاوِياًوَفارَقَهُ فُرسانُهُ وَعَواتِكُه
٥
فَلِلَهِ ما هَذا الَّذي قَد لَقيتُهُمَعَرَّةَ دَهرٍ وَطأَتي سَنابِكُه
٦
أُنادي قَريباً قَد سَبَّتهُ حُظوظُهُوَأَدعو بَعيداً أَسَرَتهُ مَهالِكُه
٧
فَهَذا غَريقٌ وَالأَخيرِ مُثبِطٌوَأَيُّهُما تَختارُهُ وَتُماسِكُه
٨
وَما أَنا بِالمُختالِ زَهواً لِنَفسِهوَلَكِنّي أَهوى الجَميلَ وَسالِكَه
٩
أَحِنُّ إِلى العَلياءِ وَقَد حالَ دونَهافَوارِسُ سُلطانِ الهَوى وَفَواتِكُه
١٠
وَمَن يَبتَغي الأَمرَ النَفيسَ بِنَفسِهِيُخاطِرُ دونَ المُلكِ تَلَقّى مَعارِكَه
١١
هَلُمّوا أَلُمّوا عُصبَةَ هاشِمِيَّةٍلِنُصرَةِ دينِ اللَهِ رَغماً لِآفِكِه
١٢
وَقوموا بِعَونِ اللَهِ قَومَةَ واحِدٍلِهَتكِ حِجابِ باءٍ بِالفَوزِ هاتِكِه
١٣
لَقَد آنَ صُبحُ العَدلِ يَنشَقُّ فَجرُهُوَقَد حانَ لَيلُ الجورِ يَنزاحُ حالِكُه
١٤
بِطَلعَةِ اِبنِ المُصطَفى عَلَّمَ الهُدىحَليفَ التُقى خَيرَ الأَنامِ وَناسِكُه
١٥
مُحَمَّدُ المَهدِيِّ خَليفَةُ رَبَّناإِمامُ الهُدى بِالقِسطِ قامَت مُمالِكَه
١٦
كَأَنّي بِهِ بَينَ المَقامِ وَرُكِنهايُبايِعُهُ مِن كُلِّ حِزبٍ مُبارِكُه
١٧
بَهِ يَنعَشُ الرَحمَنُ مِلَّةَ جَدِّهِوَيَحيى بِهِ دينِ الهُدى وَمَناسِكُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة