الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّىوتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
٢
نسماتُ الغصونِ هبَّت عليهفغدا في هُبوبِها يتثنَّى
٣
وتراءَت له الرِّياضُ عليهايرفُلُ النُّورُ ما أُحَيلى وأَسنى
٤
فتداعت حَواجزُ السِّجنِ والظُّلمةِواليأس حولَه واطمأنا
٥
وانثنى يرمُقُ الخَيالَ ويَشدومن فنونِ الإنشادِ لحناً فلَحنا
٦
وجناحاهُ يَخفُقانِ ابتهاجاًلخَيالٍ رأى به ما تَمَنَّى
٧
شدَّدَ العزمُ فيها ما تَراخىونَفى عنهما رُكوناً ووَهنا
٨
فاشمخرَّا ورَفرَفا ثم كاداأن يطيرا لوِ المَطِيرُ تَسَنَّى
٩
صدما حاجزَ الحديدِ فعادامقشعرَّينِ خيبةً واستكنَّا
١٠
فتوارى روضُ الخيالِ بعيداًوبدا دونه الذي كان أدنى
١١
قفصٌ مغلقٌ به أشبع اليأسُوليدَ الرجاء ضرباً وطعنا
١٢
فانزوى الطائرُ الأسيرُ حزيناًليته ما رأى ولم يتغنَّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة