١
بِنَفسي من قد حازَ لونَ الدُجى فَرعاوَلَم يَكفِهِ حتّى تقمَّصَه درعا
٢
بدا فكأَنَّ البدرَ في جُنح لَيلةٍأَو الشَمسَ وافت في ظَلام الدُجى تَسعى
٣
نَمتهُ لنا عشرُ المحرَّم جهرةًيطارحُ أَتراباً تكنَّفنهُ سَبعا
٤
تبدّى على رُزء الحُسين مسوَّداًوَما زالَ يولي في الهَوى كربَ لا منعا
٥
وَقَد سَلَّ من جَفينه عَضباً مهنَّداًكأَنَّ له في كُلِّ جارحةٍ وقعا
٦
هناك رأَيتُ الموتَ تَندى صفاحُهوَناعي الأَسى يَنعي وأَهل الهوى صرعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.