الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
٢
وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَنأَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا
٣
عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىًنَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا
٤
فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌمِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
٥
فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِنشَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا
٦
وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌلَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا
٧
وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي الضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا
٨
وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّيعَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا
٩
وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌمَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا
١٠
إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌأَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا
١١
وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاًمَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا
١٢
يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاًرَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
١٣
لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌعَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا
١٤
فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّلَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
١٥
أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاًبِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا
١٦
وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاًكَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
١٧
وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءًوَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
١٨
شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعاليفَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
١٩
لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌفَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
٢٠
وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعىلِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا
٢١
وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌفَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة