الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نجم القاضي الشرف الفلكي

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
١١ قراءة
١
نَجمُ القاضي الشَّرَفِ الفَلَكيفي أَسعَدِ بُرجٍ في الفَلَكِ
٢
وَذُكاءُ مُحَيّاهُ وَعُطارِدُ وافى المَولِدَ فَهوَ ذَكي
٣
لَو ناوَأَهُ الأَسَدُ الأَعلىلَثَناهُ مُندَقَّ الحَنَكِ
٤
وَلَو اَنَّ الحوتَ عَصاهُ أَتىوَهوَ المُتَخَبِّطُ في الشَبَكِ
٥
لَو شاءَ رَمى النَسرَينِ مِنَ الأُفقِ الأَعلى وَسطَ الشَّرَكِ
٦
فَمُساجِلُهُ في المَجدِ يُباري الحُصنَ عِتاقاً بِالرَّمَكِ
٧
رَبُّ الآراءِ مُجَلَّلَةًبِيَقينِ الأَمرِ المُحتَبِكِ
٨
وَلَهُ قَلَمٌ يُردي الفُرسانَ بِهِ طَعناً في المُعتَرَكِ
٩
تَجري في الطِّرسِ بِسَجعِ القاضي الفاضِلِ بِالأَمرِ اللَّبِكِ
١٠
وَحُروفِ اِبنِ البَوّابِ إِذاسَلَكَت سنَناً لَم تَنسَلِكِ
١١
لَم تُغنِ عَنِ الأَبطالِ إِذاما صَمَّمَ مَسرودُ الشكَكِ
١٢
وَأَنامِلُهُ تَنهَلُّ لِقاصِدِهِ كَأَنابيبِ البِرَكِ
١٣
وَسَماءُ مَعاليهِ زينَتبِمَعانيهِ ذاتِ الحُبُكِ
١٤
يا دَهرُ رُوَيدَكَ كَم أُرمىمِن جَورِكَ بِالحُكمِ المَحِكِ
١٥
أَبكي مِنهُ أَسَفاً وَيَرىحالي فَيُقَهقِهُ بِالضَحِكِ
١٦
فَالناسُ لَهُم عَمروٌ وَأَبوموسى أَمسى يا نَفسُ لَكِ
١٧
غالَت ثُلُثَ الرَّسمِ الجاريمَعَ قِلَّتِهِ يَدُ مُنتَهِكِ
١٨
إن غُيِّضَ ماءُ الجَدوَلِ حِيفَ عَلى ما فيهِ مِنَ السَمَكِ
١٩
أَنا عَبدُ المُحسِنِ عَبدِ المحسِنِ لَم أَرهَب دَرَكَ الدَّرَكِ
٢٠
فَبِتُربَةِ إِسماعيلَ حَليفِ العِلمِ عَزيزاً وَالنُسُكِ
٢١
انظُر في حالِيَ فَالمملوكُ يُرَجّي عارِفَةَ المَلِكِ
٢٢
يا مَن هُوَ مَخلوقٌ بَشَراًوَنَرى مِنهُ خُلُقَ المَلَكِ
٢٣
أَصبَحتُ مَصونَ العِرضِ مُذالَ المالِ بِعِرضٍ مُنهَتِكِ
٢٤
فَاِسلَم وَاِغنَم وَاِفرَح وَاِمرَحوَاِظفَر بِالضِدِّ المُؤتَفِكِ
٢٥
جاءَتكَ بِرَكضِ الخَيلِ أُبَيياتٌ أَمِنَت وَصمَ الرَكَكِ
٢٦
فَرَأَتكَ بِمالِكَ مُشتَركاًوَبِمَجدِكَ لَيسَ بِمُشتَرَكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة