الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا هكذا تستهل البدور

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا هكَذا تَسْتَهِلُّ الْبُدُورُمَحَلٌّ عَلِيٌّ وَوَجْهٌ مُنِيرُ
٢
وَجَدٌّ سَعِيدٌ وَمَجْدٌ مَشِيدٌوَعِزٌّ جَدِيدٌ وَعَيْشٌ نَضِيرُ
٣
وَيَوْمٌ يَصِحُّ الرَّجاءُ الْعَلِيلُبِهِ وَيَطُولُ الثَّناءُ الْقَصِيرُ
٤
دَعا شَرَفَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدُ فِيهِفَلَبّاهُ مِنْبَرُهُ وَالسّرِيرُ
٥
مَرامٌ بِكُلِّ فَلاحٍ حَقِيقٌوَسَعْيٌ بِكُلِّ نَجاحٍ جَدِيرُ
٦
عَلَى الطّالِعِ السَّعْدِ يا بْنَ الْمُلُوكِ هذا الرُّكُوبُ وَهذا الظُّهُورُ
٧
طَلَعْتَ تُجَلِّي الدُّجى وَالْخُطُوبَبِوَجُهٍ عَلَيْهِ بَهاءٌ وَنُورُ
٨
تَكَفَّلَ رِيَّ الِّلحاظِ الْعِطاشِ ماءٌ مِنَ الْحُسْنِ فِيهِ نَميرُ
٩
يَتِيهُ بِكَ الْمُلْكُ وَهْوَ الُوَقُورُوَيَشْجى بِكَ الْدَّهْرُ وَهْوَ الصَّبُورُ
١٠
ظُهُورٌ ظَهِيرٌ عَلَى الْمَطْلَباتِفَكُلُّ عَسِيرٍ لَدَيْها يَسِيرُ
١١
صَباحٌ صَبِيحٌ بِأَمْثالِهِتَقَرُّ الْعُيوُنُ وَتَشْفى الصُّدُورُ
١٢
شَرِبْنا بِهِ الْغِزِّ صِرْفاً فَمالَبِنا طَرَباً وَاتَّقَتْنا الْخُمُورُ
١٣
وَما لَذَّةُ السُّكْرِ إِلاّ بِحَيْثُتُغَنّى الْمُنى وَيَدُور السُّرُورُ
١٤
فَيا شَرَفَ الدَّوْلَةِ الْمُستَجارُلَكَ اللهُ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ مُجِيرُ
١٥
لِمِثْلِكَ حَقّاً وَإِنْ قَلَّ عَنْكَيُرْشَّحُ هذا الْمَحَلُّ الْخَطِيرُ
١٦
فَإِنَّ النُّجُومُ حَرىً بِالسَّماءِوَأَحْرى بِها الْقَمَرُ الْمُسْتَنِيرُ
١٧
لَقَدْ هُزَّ لِلطَّعْنِ رُمْحٌ سَدِيدٌوَجُرِّدَ لِلضَّرْبِ نَصْلٌ طَرِيرُ
١٨
وَسُوِّمَ لِلسَّبْقِ يَوْمَ الرِّهانِجَوادٌ بِطُولِ الْمَدى لا يَخُورُ
١٩
فَتىً سادَ فِي مَهْدِهِ الْعالَمِينَوَشادَ الْعلُى وَهْوَ طِفْلٌ صَغِيرُ
٢٠
غَنِيٌّ مِنَ الْمَجْدِ وَالْمَكْرُماتِوَلكِنَّهُ مِنْ نَظِيرٍ فَقِيرُ
٢١
فَلا زالَ ذا السَّعْدُ مُسْتَوْطِناًمَحَلَّكَ ما حَلَّ قَلْباً ضَمِيرُ
٢٢
وَلا بَرِحَ الْمُلْكُ يا فَخْرَهُوَمَجْدُكَ قُطْبٌ عَلَيْهِ يَدُورُ
٢٣
وَأُعْطِيتَ فِي شَرَفِ الدَّوْلُةِ الْبَقاءِ الَّذِي تَتَمَنّى الدُّهُورُ
٢٤
وَلا زالَ حَمْدِيَ وَقْفاً عَلَيْكَإِلَيْكَ رَواحِي بِهِ وَالْبُكُورُ
٢٥
ثَناءٌ كَما هَبَّ غِبَّ الْحيَابِنَشْرِ الرِّياضِ نَسِيمُ عَطِيرُ
٢٦
مُقِيمٌ لَدَيْكَ وَلكِنَّهُبِمَدْحِكَ في كُلِّ فَجٍّ يَسِيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة