الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيتك لما شمت برقك خلبا

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُ
٢
فَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِيوَأَدْرَكَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَحْذَرُ
٣
وَما ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأَسْلُوهُ مَطْلَباًتَعَذَّرَ لَكِنْ حَظِّيَ الْمُتَعَذِّرُ
٤
وَكَمْ مانِعٍ رِفْداً وَما كانَ مانِعاًوَلكنْ أَبى ذاكَ الْقَضاءُ الْمُقَدَّرُ
٥
وَقَدْ كانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ مَوَدَّةٍوَمَعْرِفَةٍ مَعْرُوفُها لَيْسَ يُنْكَرُ
٦
مِنَ الْحَقِّ ما يَقْضِي عَلَيْكَ بِأَنْ أُرىلَدَيْكَ وَحَظِّي مِنْ نَوالِكَ أَوْفَرُ
٧
وَما هِيَ إِلاّ حُرْمَةٌ لُوْ رَعَيْتَهارَعَيْتَ فَتىً عَنْ شُكْرِها لا يُقَصِّرُ
٨
كَرِيماً مَتى عاطَيْتَهُ كَأْسَ عِشْرَةٍتَعَلَّمْتَ مِنْ أَخْلاقِهِ كَيْفَ يُشْكَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة