الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
٢
لَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُوَشَرَّفَ يا تاجَ الْمُلُوكِ بِكَ الدَّهْرا
٣
وَمَنَّ عَلَى هذا الزَّمانِ وَأَهْلِهِبِأَرْوَعَ لا يَعْصِي الزَّمانُ لَهُ أَمْرا
٤
حُسامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ تَكنْحُساماً لَهُ فَلْيَقْتُلِ الْخَوْفَ وَالْفَقْرا
٥
هَزَزْناكَ لَدْناً وانْتَضَيْناكَ صارِماًفَطُلْتَ الْقَنا صُمَّاً وَغُلْتَ الظُّبى بُتْرا
٦
حُساماً نَرى ِي صَفْحِهِ الصَّفْحَ وَالنَّدىوَفِي حَدِّهِ الْجَدَّ الْمُظَفَّرَ والنَّصْرا
٧
وَفِي قُرْبِهِ الزُّلْفى وَفِي نَيْلِهِ الْعُلىوَفِي حُكْمِهِ الْبُقْيا وَفِي ظِلِّهِ الْيُسْرا
٨
فَتىً لا يَرى إِلاّ الْمَحامِدَ مَغْنَماًوَلا يَقْتَنِي إِلاّ الثَّناءَ لَهُ ذُخْرا
٩
وَمُقْرَبَةً جُرْداً وَزُغْفاً سَوابِغاًوَهِنْدِيَّةً بِيضاً وَخَطِّيَّةً سُمْرا
١٠
إِذا صالَ بَأْساً قَطَّعَ الْبِيضَ وَالْقَناوَإِنْ فاضَ جُوداً بخَّلَ الدَّيَمَ الْغُزْرا
١١
لَعَمْرِ لَئِنْ أَعْدَتْ أَنامِلُكَ الْحَياسَماحاً لَقَدْ أَعْدَتْ شَمائِلُكَ الْخَمْرا
١٢
وَكائِنْ مَنَحْتَ الرّاحَ مِنْ خُلْقِكَ الصَّفاوَأَكْسَبْتَها مِنْ نَشْرِكَ الطَّيِّبِ النَّشْرا
١٣
وَأَوْدَعْتَها مِنْ حَدِّ بَأْسِكَ سَورَةًوَعَلَّمْتَها مِنْ أَرْيَحِيَّتِكَ السُّكْرا
١٤
كَأَنَّ الثُّرَيّا تَلْثِمُ الْبَدْرَ كُلَّماتَمَطَّقْتَها فِي الْكَأْسِ عانِسَةً بِكْرا
١٥
أَبا الأَْنجُمِ الزُّهْر الأُولى لَوْ تَحَلَّتِ السَّماءُ بِهِمْ لَمْ تَحْفِلِ الأَنْجُمَ الزُّهْرا
١٦
إِذا واحدٌ مِنْهُمْ جَلَتْهُ مَخِيلَةٌتَبَيَّنْتَ فِي أَعْطافِهِ الْعَسْكَرَ الْمَجْرا
١٧
وَكَمْ لَيْثِ غابٍ كانَ شِبلاً مُرَيَّناًوَعادِيِّ نَبْعِ قَدْ غَدا غُصُناً نَضْرا
١٨
رَجَوْتُكَ بَحْراً يُخْجِلُ الْبَحْرَ نائِلاًوَزُرْتُكَ بَدْراً جَلَّ أَنْ يُشْبِهَ الْبَدْرا
١٩
وَقَدْ خَطَبَ الأَمْلاكُ مَدْحِي فَصُنْتُهُلأكْرَمِهِمْ نَجْراً وَأَشْرَفهِمْ قَدْرا
٢٠
وَما كانَ لِي أَنْ لا أَزُفَّ عَرائِسِيإِلَيْكَ وَقَدْ أَغْلَيْتَها دُونَهُمْ مَهْرا
٢١
جَعَلْتُ لَها مِنْ مَدْحِكَ الْفاخِرِ الْحُلىوَمِنْ جُودِكَ النُّعْمى وَمِنْ ظِلِّكَ الْخِدْرا
٢٢
وَإِنْ طالَ عُمْرٌ لَمْ تُقَصِّرْ غَرائِبٌيَعُزُّ اللَّيالِي أَنْ تُطاوِلَها عُمْرا
٢٣
بَدائِعُ إِنْ بَغْدادُ هامَتْ بِحُبِّهافَفَدْ تَيَّمَتْ مِنْ قَبْلِها وَشَجَتْ مِصْرا
٢٤
وَوَاللهِ لا أَغْبَبْتُ شُكْراً وَسَمْتُهُبِمَدْحِكَ ذا ما اسْتَوجَبَ الْمُحْسِنُ الشُّكْرا
٢٥
لِيَلْبَسَ جِيدُ الْمَجْدَ مِنْ حَلْيِ مَنْطِقِيقَلائِدَ دُرٍّ تَزْدَرِي عِنْدَهُ الدُّرّا
٢٦
إِذا قُلْتُ فِي تاجِ الْمُلُكِ قَصِيدَةًمِنَ الشِّعْرِ قالُوا قَدْ مَدَحْتَ بِهِ الشِّعْرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة