الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بقاؤك أوفى اقتراح الأماني

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِيوَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي
٢
وَحَمْدُكَ أَفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِوَمَدْحُكَ أَصْدَقُ سِحْرِ الْبَيانِ
٣
وَما الشَّهْرُ وَالدَّهْرُ إِلاّ بِأَنْتَفُوزَ بِسَعْدِهِما يَسْعَدانِ
٤
بِمَجْدِكَ يا ثالِثَ النَّيِّرَيْنِوَثانِي الْحَيا يَفْخَرُ النَّيِّرانِ
٥
فَلا تَجْهَلَنَّكَ زُهْرُ النُّجُومِفَإِنَّكَ مِنْها عَلى الْبُعْدِ دانِ
٦
فَيا سَيِّدَ الرُّؤَساءِ الَّذِينَ سادُوا وَسَيِّدَ أَهْلِ الزَّمانِ
٧
وَيا خَيْرَ مَنْ وَلَدَ الْمُنْجِبُونَوَأَكْرَمَهُمْ شائِداً بَعْدَ بانِ
٨
دَعانِي نَداكَ فَكَمْ نِعْمَةٍتَقَلَّبْتُ فِي ظِلِّها مُذْ دَعانِي
٩
إِذا ما سَأَلْتُ أَفادَ الْغِنىوَإِنْ لَمْ أَسلْ جادَنِي وَابْتَدانِي
١٠
وَإِنْ أَنا أَغْبَبْتُهُ زائِراًتَعَهَّدَنِي تائِقاً واقْتَضانِي
١١
مَواهِبُ تُنْتَجُ قَبْلَ المخاضِ جُوداً وَتُثْمِرُ قَبْلَ الأَوانِ
١٢
فَمالِي تُطاوِلُنِي حاجَةٌعَنانِيَ مِنْ شأْنِها ما عَنانِي
١٣
وَكَيْفَ يُحَلِّئُنِي مَنْ شَفَىأُوامِي وَيُهْمِلُنِي مَنْ رَعانِي
١٤
وَكَمْ باتَ يَخْذُلُنِي مَنْ أَعانَ فَضْلِي وَيُسْلِمُنِي مَنْ حَمانِي
١٥
وَما كُنْتُ آمُلُ أَنِّي لَدَيكَ أَلْجا إِلى غَفْلَةٍ أَوْ تَوانِ
١٦
وَلَوْ شِئْتُ إِذ رابَنِي ما يَرِيبُهَزَزْتُكَ هزَّ الْحُسامِ الْيَمانِي
١٧
أُدِلُّ عَلَيْكَ وَأَشْكُو إِلَيْكَ نَبْوَةَ حَظٍّ شَدِيدِ الْحرانِ
١٨
وَيُطْمِعُنِي فِيكَ أَنَّ الثناءَ ما زالَ مِنْكَ مَكِينَ الْمَكانِ
١٩
بَقِيتَ لإحْسانِكَ الْمُرْتَجىبَقاءَ الْمَدائِحِ فِيكَ الْحِسانِ
٢٠
وَعِشْتَ لِراجِيكَ فِي النّائِباتِ فَلاًّ لِعادٍ وَفكَّاً لِعانِ
٢١
فَكَمْ لَكَ مِنْ نِعْمَةٍ ضَخْمَةٍلَدَيَّ وَمَنٍّ بِغَيْرِ امْتِنانِ
٢٢
أَراكَ أَماناً مِنَ الْحادِثاتِفَلا زِلْتَ مِنْ صَرْفها فِي أَمانِ
٢٣
وَشَدَّ لَكَ الأزْرَ رَبٌّ حَباكَبِنَجْلَيْنِ نَسْلِ الأَغَرِّ الْهِجانِ
٢٤
إِلى أَنْ تُرى قَمَراً طالِعاًعَلَى الْخَلْقِ يَحْجُبُه الْفَرْقَدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة