الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضلالا لسائل هذي المغاني

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغانيوَغَيّاً لِطالِبِ تِلكَ الغَواني
٢
وَما أَرَبي بِسُؤالِ الطُلولِ إِلّا تَذَكُّرُ ماضي زَماني
٣
خَليلَيَّ إِن جُزتُما ضارِجاًفَكُرّا المَطِيَّ وَرُدّا المَثاني
٤
وَعوجا عَلَيَّ أُحَيِّ الدِيارَفَإِنَّ الدِيارَ لِمَن تَعلَمانِ
٥
سَقاكِ وَلَو بِطَما مُهجَتينُجومُ السِماكِ أَوِ المِرزَمانِ
٦
وَلازالَ جَوُّكِ في ناضِرٍمِنَ النورِ يَحمَدُهُ الرائِدانِ
٧
لَيالِيَ بَينَ بُرودِ الشَبابِ مَنِّيَ غُصنٌ رَطيبُ المَجاني
٨
وَقَد رَجَّلَ البيضُ مِن لِمَّتيبِطِفلِ الأَنامِلِ بَضِّ البَنانِ
٩
أَفَالآنَ لَمّا أَضاءَ المَشيبُوَأَمسى الصَبا ثانِياً مِن عَناني
١٠
وَقَد صُقِلَ السَيفُ بَعدَ الصَداوَبانَ لَظى النارِ بَعدَ الدُخانِ
١١
يَرُدُّ الزَمانُ عَلَيَّ الهَوىوَيَطمَعُ في هَفوَةٍ مِن جَناني
١٢
فَقُل لِلَّيالي أَلا فَاِقصِريكَفانِيَ ما عِندَ قَلبي كَفاني
١٣
فَإِنَّ المُوَفَّقَ لي جُنَّةٌأَرُدَّ بِها كُلَّ رامٍ رَماني
١٤
أَغَرُّ هِجانٌ وَما المَكرُماتُبِطَوعي لِغَيرِ الأَغَرَّ الهِجانِ
١٥
أَيا عِمدَةَ المُلكِ لا اِستُهدِمَتذُراهُ وَأَنتَ لَها اليَومَ باني
١٦
وَكَيفَ يَني المُلكُ عَمّا تَرومُوَسَعيُكَ مِن دونِهِ غَيرُ واني
١٧
شَدَدتَ قُواهُ إِلى هَضبَةٍأَواخيُّها كُلُّ عَضبٍ يَماني
١٨
مَآثِرُ ثَبَّتَّ أَطنابَهاعَلى النَجمِ وَالقَمَرِ الإِضحِيانِ
١٩
حَدَوتَ إِلى فارِسٍ بِالرِماحِبِكَرِّ الرَدى يَومَ حَربٍ عَوانِ
٢٠
وَجُرداً تُفالِتُ أَرسانَهالِيَومِ النِزالِ وَيَومِ الرِهانِ
٢١
وَأَقبَلتَها كَذِئابِ الفَضىتُعاسِلُ في الفَيلَقِ الأَرجُوانِ
٢٢
تَلَمَّظُ أَلسِنَةُ السَمهَرِييِ ما بَينَ آذانِها لِلطِعانِ
٢٣
بِأَيدي جَرِيّينَ لا كوا الحُروبَ وَاِرتَضَعوها اِرتِضاعَ اللِبانِ
٢٤
بِحَيثُ تَرى العِزَّ أُمُّ الشُجاعِوَتَقنَعُ بِالذُلِّ أَمُّ الجِبانِ
٢٥
عَلى كُلِّ مُعطٍ عَلَيَّ السِياطَ لا يَستَرِدُّ بِغَيرِ العِنانِ
٢٦
يَكُرُّ إِلى الطِعنِ سامي اللِبانِوَيَثني عَنِ الطَعنِ دامي البَنانِ
٢٧
سَرى يَعجِزُ النَجمُ عَن طُرقِهِطَويلٌ إِذا نامَ لَيلُ الهِدانِ
٢٨
وَعَزمٍ يُشاوِرُ حَدَّ الحُسامِوَيَدنو وَقائِمُهُ غَيرُ داني
٢٩
مَواقِفُ يَذهَلُ فيها الشُجاعُفَما الظَنُّ بِالعاجِزِ الهَيَّبانِ
٣٠
نَثَرتَ العِدا بِدَداً بَعدَمانَظَمتَ المَمالِكِ نَظمَ الجُمانِ
٣١
وَكَم عُصبَةٍ أَوضَعَت في الضَلالِتُنَقِّبُ عَن يَومِها الأَروَنانِ
٣٢
جَذَبتَ عَنِ الغَيِّ أَرسانَهاوَقَد شا فَهَتها المَنايا الدَواني
٣٣
وَأَرسَلتَها بِغِرارِ الحُسامِوَخاطَبتَها بِلِسانِ السِنانِ
٣٤
فَأَعطَتكَ آبِيَ أَعناقِهاتُطيعُ المَقاوِدَ بَعدَ الحِرانِ
٣٥
تَشَكّى مَوارِنُها في يَدَيكَ مَسَّ الخِشاشِ وَجَذبَ العِرانِ
٣٦
فَضائِلُ أَلَّفتَ أَشتاتَهاوَلَم تَكُ مَوجودَةً بِالعِيانِ
٣٧
فَما القَلَمُ اللَدنُ في راحَتَيكَبِأَولى مِنَ الأَسَلاتِ اللِدانِ
٣٨
لِتَهنِكَ نَعماءُ سُربِلتَهاتَقَطَّعُ عَنها العُيونُ الرَواني
٣٩
عَلى لَقَبٍ بَيَّنَت صِدقَهُمَناقِبُكَ الغُرُّ كُلَّ البَيانِ
٤٠
وَأَلقابُ قَومٍ إِذا بُرتَهاتَبايَنُ أَلفاظُها وَالمَعاني
٤١
فَلا اِرتَجَعَ العِزَّ مُعطيكَهُوَلا زِلتَ مِن عَشرَةٍ في أَمانِ
٤٢
وَلازَمَ ثَوبَيكَ صِبغُ العُلىكَما لَزِمَت صِبغَةُ الزِبرِقانِ
٤٣
فَما دُمتَ فَالمُلكُ واري الزِنادِ صافي المَوارِدِ عالي المَباني
٤٤
لَقَد نالَ مِن عِزِّكَ الأَبعَدونَوَقَرَّبَ مِن شَأنِهِ غَيرُ شاني
٤٥
فَرِشني أَكُن لَكَ سَهمَ النِضالِوَاِغصِب عَلَيَّ يَدَي مَن بَراني
٤٦
وَحُك لِيَ بُردَ العُلى ضافِياًأَحُك لَكَ أَمثالَهُ مِن لِساني
٤٧
إِذا كُنتَ عَوني فَمَن ذا الَّذييُثَبِّطُني عَن بُلوغِ الأَماني
٤٨
وَأَنتَ الزَمانُ وَأَنّى يَخيبُ مَن كانَ مُستَشفِعاً بِالزَمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة