الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى همذان حيا مزنة

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٠ قراءة
١
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍيُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ
٢
بِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّوَبَرقٍ كَما بَصبَصَ الأُفعوانْ
٣
فَسَفحُ المُقَطَّمِ بِئسَ البَديلُنَبيهاً وَأَروَندُ نِعمَ المَكانْ
٤
هيَ الجَنَّةُ المُشتَهى طِيبُهاوَلَكِنَّ فِردَوسَها ماوَشانْ
٥
فَأَلواحُ أَمواهِها كالعَبيرِتُرى أَرضُها وَحَصاها الجُمانْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة