الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرىوَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
٢
فَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ الْبَيْنِ شاهِدَ عَبْرَتِيوَعَبْرَتِهِ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما النَّهْرُ
٣
فَيا نَهْرَ ثَوْرا قَدْ أَثَرْتَ مِنَ الْهَوىدَفِيناً أَجَنَّتْهُ الْجَوانِحُ وَالصَّدْرُ
٤
فَلَو كانَ لِي صَبْرٌ كَفَفْتُ مَدامِعِيوَلكِنَّ مَنْ يَشْتاقُ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة