١
أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِيَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُ
٢
وَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِواكَ يَوْماً لِخَطٍْ إِذا يُرْمِضُ
٣
وَكَيْفَ وَلَمّا تَزَلْ لِلنَّدىمُحِباًّ إِذا كَثُرَ المُبْغِضُ
٤
فَتَعْطِفُ غِنْ صَدَّ عَنْهُ اللِّئامُوَتُقْبِلُ بِالوُدِّ إِنْ أَعْرَضُوا
٥
دَعانِيَ بِشْرُكَ قَبْلَ النَّوالِوَأَثْرى بِهِ الأَمَلُ الْمُنْفِضُ
٦
وَأَحْرى الحَيا أَنْ يُرَوِّي الثَّرىحَياً باتَ بارِقُهُ يُومِضُ
٧
وَأَطْعَمَنِي فِي نَداكَ الْجَزِيلِخَلائِقُ يُشْفى بِها الْمُمْرَضُ
٨
وَوَجْهُكَ وَالْفِعْلُ إِذْ يُشْرِقانِكَأَنَّهُما عِرْضُكَ الأَبْيَضُ
٩
فَإِمّا وَهَبْتَ فَنِعْمَ الْوَهُوبُوَإِلاّ فَكَالواهِبِ الْمُقْرِضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.