الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حسنه قمرا وأنت سماؤه

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٦ قراءة
١
يا حُسْنَهُ قَمَراً وَأَنْتَ سَماؤُهُأَطْلَعْتَهُ فَجَلا الظَّلامَ ضِياؤُهُ
٢
يا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرُورُ بِهِ وَهُنَّئَ بِالخُلُودِ هَناؤُهُ
٣
وافاكَ فِي جَيْشِ الْفَخارِ مُتَوَّجاًبِالْحَمْدِ خَفّاقاً عَلَيْهِ لِواؤُهُ
٤
قَمَرٌ كَفى الأَقمارَ سَعْداً أَنَّهاأَشْباهُهُ فِي الْمَجْدِ أَوْ أَكْفاؤُهُ
٥
يُمْسِي وَيُصْبِحُ فِي الْبَقاءِ شَرِيكَهاأَبَداً كَما هِيَ فِي الْعُلى شُرَكاؤُهُ
٦
كَفَلَتْ عُلاكَ لَهُ بِكُلِّ فَضِيلَةٍإِنَّ النَّبِيهَ نَبِيهَةٌ أَبْناؤُهُ
٧
مَنْ كُنْتَ أَنْتَ أَباهُ كانَ لِمَجْدِهِأَنْ يَسْتَطِيلَ وَأَنْ يُشادَ بِناؤُهُ
٨
تُنمى الْفُرُوعُ إِلى الأُصُولِ وَخَيْرُهاوَأَجَلُّها فَرْعٌ إِلَيْكَ نَماؤُهُ
٩
مَنْ كانَ مِنْ نَجْلِ الْبُدُورِ وَنَجْرِهالَمْ يَعْدُها إِشْراقُهُ وَعَلاؤُهُ
١٠
وَلَقَدْ ثَلَثْتَ النَّيِّرَيْنِ بِثالِثٍلَوْلاكَ أَعْجَزَ ناظِراً نُظَراؤُهُ
١١
لا فَرْقَ بَيْنَهُما يُعَدَّ وَبَيْنَةُفِي الْفَضْلِ لولا بَأْسُهُ وَسَخاؤُهُ
١٢
مَنْ ذا يَذُمُّ الشَّمْسَ عَمَّ ضِياؤُهاأَمْ مَنْ يَعِيبُ الْبَدْرَ تَمَّ بَهاؤُهُ
١٣
وَهُما هُما لكِنَّ مَنْ لِمُؤَمِّلٍأَكْدَتْ مَطالِبُهُ وَخابَ رَجاؤُهُ
١٤
وَطَرِيدِ خَوْفٍ لا يُحاوَلُ مَنْعُهُسُدَّتْ مَطالِعُهُ وَعَزَّ نَجاؤُهُ
١٥
وَأَسِيرَ دَهْرٍ لا يُرامُ فَكاكُهُوَقَتِيلِ فَقْرٍ لا يُرى إِحْياؤُهُ
١٦
لَمْ يُعْطَ هذا الدَّهْرُ قَطُّ فَضِيلَةًكَنَدى أَبِي الْيُمْنِ الْجَزِيلِ عَطاؤُهُ
١٧
إِنَّ الْكِرامَ لِداءٍ كُلِّ مُلِمَّةٍأَعْيا عَلَى الْفَلَكِ الْعَلِيِّ دَواؤُهُ
١٨
ما مَرَّ خَطْبٌ مُمْرِضٌ إِلاّ وَفِيأَيْدِي بَنِي عَبْدِ اللَّطِيفِ شِفاؤُهُ
١٩
إِنّ الْمُيَسَّرِ وَهْوَ كَوْكَبُ سَعْدِهِمْلَيَجِلُّ عَنْ رَأْدِ الضُّحى إِمْساؤُهُ
٢٠
وَلَدٌ إِذا فَخَرَتْ بِآباءِ الْعُلىأَوْلادُها فَخَرَتْ بِهِ آباؤُهُ
٢١
مَنْ رامَ مُشْبِهَهُ سِوى أَسْلافِهِفِي الْمَكْرُماتِ الْغُرِّ طالَ عَناؤُهُ
٢٢
مَلَكَ الْجَمالَ فَأَشْرَقَتْ لأْلاؤُهُوَحَبا الْجَمِيلَ فَأَغْرَقَتْ آلاؤُهُ
٢٣
مِثْلُ الْحَيا سَطَعَتْ لَوامِعُ بَرْقِهِفِي أُفْقِهِ وَتَبَجَّسَتْ أَنْواؤُهُ
٢٤
قُلِّدْتَ مِنْهُ مُهَنَّداً ما سُلَّ إِلا راق رَوْنَقُهُ وَراعَ مَضاؤُهُ
٢٥
تَسْمُو بِأَخْمَصِهِ الْمَنابِرُ واطِئاًوَتَتِيهُ إِنْ رُقِيَتْ بِها خُطَباؤُهُ
٢٦
وَيُجِلُّ قَدْرَ الْمَدْحِ عاطِرُ مَدْحِهِوَيَطُولُ عَنْ حُسْنِ الثَّناءِ ثَناؤُهُ
٢٧
وَكَأَنَّما أَخْلاقُهُ أَعْراقُهُوَكَأَنَّما أَفْعالُهُ أَسْماؤُهُ
٢٨
جارى الأُصُولَ فَجِدُّهُ مِنْ جَدِّهِفِي النّائِباتِ وَمِنْ أَبِيهِ إِباؤُهُ
٢٩
فتَهَنَّهُ وَتَمَلَّ عَيْشَكَ لابِساًفَضْفاضَ عَيْشٍ لا يَضِيقُ فَضاؤُهُ
٣٠
وَتَهَنَّ إِخْوَتَهُ الَّذِينَ وُرُودُهُمْدَيْنٌ عَلَى الأَيّامِ حَلَّ قَضاؤُهُ
٣١
حَتّى تَراهُمْ مِنْ تَنُوخٍ أُسْرَةًكَرُمَ الزَّمانُ بِأَنَّهُمْ كُرَماؤُهُ
٣٢
واسْتَعْلِ وَابْقَ فَما لِراجٍ مُنْيَةٌإِلا بَقاؤُكَ لِلْعُلى وَبَقاؤُهُ
٣٣
إِنِّي هَجَرْتُ الْعالَمِينَ إِلى الَّذِيهَجَرَ الْغَبِيَّ إِلى الأَبِيِّ صَفاؤُهُ
٣٤
شُكْراً وَكَيْفَ جُحُودُ فَضْلِ مُؤَمَّلٍشَهِدَتْ بِباهِرِ فَضْلِهِ أَعْداؤُهُ
٣٥
لا يُصْلِتُ الْبَطَلُ الْمُقارِعُ سَيْفَهُإِلاّ إِذا ما الرُّمْحُ قَلَّ غَناؤُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة