الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تالله يبقى على الأيام مبتقل

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌجَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُ
٢
في عانَةٍ بِجُنوبِ السِيِّ مَشرَبُهاغَورٌ وَمَصدَرُها عَن مائِها نُجُدُ
٣
يَقضي لُبانَتَهُ بِاللَيلِ ثُمَّ إِذاأَضحى تَيَمَّمَ حَزماً حَولَهُ جَرَدُ
٤
فَاِمتَدَّ فيهِ كَما أَرسى الطِرافَ بِدَوداةِ القَرارَةِ سَقبُ البَيتِ وَالوَتِدُ
٥
مُستَقبِلَ الريحِ تَجري فَوقَ مِنسَجِهِإِذا يُراحُ اِقشَعَرَّ الكَشحُ وَالعَضُدُ
٦
يَرمي الغُيوبَ بِعَينَيهِ وَمَطرِفُهُمُغضٍ كَما كَسَفَ المُستَأخِذُ الرَمِدُ
٧
فَاِختارَ بَعدَ تَمامِ الظِمءِ ناجِيَةًمِثلَ الهِراوَةِ ثَنياً بِكرُها أَبِدُ
٨
إِذا أَرَنَّ عَلَيها طارِداً نَزَقَتفَالفَوتُ إِن فاتَ هادي الصَدرِ وَالكَنَدُ
٩
وَلا شَبوبٌ مِنَ الثيرانِ أَفرَدَهُعَن كَورِهِ كَثرَةُ الإِغراءِ وَالطَرَدُ
١٠
مِن وَحشِ حَوضى يُراعي الصَيدَ مُبتَقِلاًكَأَنَّهُ كَوكَبٌ في الجَوِّ مُنَجَرِدُ
١١
في رَبرَبٍ يَلَقٍ حورٍ مَدامِعُهاكَأَنَّهُنَّ بِجَنبَي حَربَةَ البَرَدُ
١٢
أَمسى وَأَمسَينَ لا يَخشَينَ بائِجَةًإِلّا الضَوارِيَ في أَعناقِها القِدَدُ
١٣
وَكُنَّ بِالرَوضِ لا يُرغَمنَ واحِدَةًمِن عَيشِهِنَّ وَلا يَدرينَ كَيفَ غَدُ
١٤
حَتّى اِستَبانَت مَعَ الإِصباحِ رامِيَهاكَأَنَّهُ في حَواشي ثَوبِهِ صُرَدُ
١٥
فَسَمِعَت نَبأَةً مِنهُ وَآسَدَهاكَأَنَّهُنَّ لَدى أَنسائِهِ البُرَدُ
١٦
حَتّى إِذا أَدرَكَ الرامي وَقَد عَرِسَتعَنهُ الكِلابُ فَأَعطاها الَّذي يَعِدُ
١٧
غادَرَها وَهِيَ تَكبو تَحتَ كَلكَلِهِيَكسو النُحورَ بِوَردٍ خَلفَهُ الزَبَدُ
١٨
حَتّى إِذا أَمكَنَتهُ كانَ حينَئِذٍحُرّاً صَبوراً فَنِعمَ الصابِرُ النَجِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة