١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌعيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
٢
فَلَو أَنَّني كُنتُ السَليمَ لَعُدتَنيسَريعاً وَلَم تَحبِسكَ عَنّي الكَوادِسُ
٣
وَقَد أَكثَرَ الواشونَ بَيني وَبَينَهُكَما لَم يَغِب عَن غَيِّ ذُبيانَ داحِسُ
٤
فَإِنّي عَلى ما كُنتَ تَعهَدُ بَينَناوَليدَينِ حَتّى أَنتَ أَشمَطُ عانِسُ
٥
لِشانِئِهِ طولُ الضَراعَةِ مِنهُمُوَداءٌ قَد أَعيا بِالأَطِبّاءِ ناجِسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.