الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري هل تنظر خالد

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌعيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
٢
فَلَو أَنَّني كُنتُ السَليمَ لَعُدتَنيسَريعاً وَلَم تَحبِسكَ عَنّي الكَوادِسُ
٣
وَقَد أَكثَرَ الواشونَ بَيني وَبَينَهُكَما لَم يَغِب عَن غَيِّ ذُبيانَ داحِسُ
٤
فَإِنّي عَلى ما كُنتَ تَعهَدُ بَينَناوَليدَينِ حَتّى أَنتَ أَشمَطُ عانِسُ
٥
لِشانِئِهِ طولُ الضَراعَةِ مِنهُمُوَداءٌ قَد أَعيا بِالأَطِبّاءِ ناجِسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة