الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حاز المحاسن من خلق ومن خلق

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
٢
قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَاكمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
٣
كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهمليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
٤
ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهمهُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
٥
سيفُ بن سلطان سف نسل مالكهذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
٦
أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومنأجداده اليعربيون الذين هُمُ
٧
فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُهومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
٨
فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍمِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
٩
فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداًوهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
١٠
مدحى له أرتجى غفران يوم غدومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
١١
خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحةكالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
١٢
إذا قرأْتَ معانيها على مَهِلتزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
١٣
قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍقديمة أُسُّها المعروف والكرمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة