الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَذارِ حذارِ من شرّ القمارِعلى ديباجةٍ ذاتِ اخضرار
٢
إليها حدَّقت حدقٌ تلظَّتبتَوهيجِ اللجَينِ أو النضار
٣
وحَوليها القلوبُ تكادُ تهويلما تخشاهُ من نقطِ كبار
٤
وقد قبضت أكفُّ بارتجافٍعلى وَرقٍ مع الأقدارِ جار
٥
هناكَ ذبولُ أجفانٍ ووجهٍعليهِ الموتُ منفوضُ الغُبار
٦
وفي العينينِ نيرانُ احمِرارٍوفي الخدَّينِ أنوارُ اصفِرار
٧
فكلُّ مقامرٍ يحكي أَثيماًلِحكمِ الموتِ أصبَحَ في انتظار
٨
يَرى الجلادَ مُنتَصِباً لدَيهوفي يدهِ حُسامُ العدلِ عار
٩
رَأيتُ البؤسَ في الدنيا اضطراراًوبؤسُ القامرينَ على اختيار
١٠
فآونةً تراهم في سكوتٍعميقٍ مثلَ أشباحٍ سوار
١١
وأخرى في صياحٍ واضطرابٍوتجديفٍ وقذفةِ كلّ عار
١٢
وهذا ضاحكٌ جذلاً لربحٍوذلكَ يشتكي طولَ انكِسار
١٣
يسبُّ ويلعنُ الورقاتِ سخطاًويرميها فتسقطُ كالشرار
١٤
لقد فقدوا الشعورَ فلا تراهمبليلٍ يشعرونَ ولا نهار
١٥
لئن أبصَرتهم قتلى ومَوتىفلا ترحم مجانينَ القمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة