الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراًعَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ
٢
حَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّاأَفلَتَتهُ أَنامِلُ الحَصباءِ
٣
وانبَرَى يَستَحيلُ بَينَ شَواطيهِزُلالاً مِن دُرّةٍ بَيضاءِ
٤
وَوَشى القَطرُ جانُبيهِ فَبَاهَىبِأَزاهيرِه نُجومَ السّماءِ
٥
وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاًلِغِناءِ الحَمامَةِ الوَرقاء
٦
وَتَراءَى أَبو الوَليدِ فخَرّتلِسَناهُ كَواكبُ الجَوزاء
٧
ورقى رُتبة الوزارةِ حَتّىحَلّ تاجاً بمَفرق الوُزَراء
٨
فَهنيئاً لكِ الجَزيرَةُ ماذاحُزتِ مِنهُ مِن السَّنا والسَّنَاء
٩
فاحفَظيهِ مِنَ الحوادثِ حتّىتُنجزي بَينَنا وُجوهَ اللِّقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لبال الشريشي

قاضٍ أندلسي من أهل شريش، جمع بين منصب القضاء وملكة الشعر. عُرف بأبي الحسن ابن لبال، وله اشتغال بالأدب تجلّى في شرحه لمقامات الحريرية. من شعره ما يجمع بين الخمرة والطبيعة والغزل، كقوله في مدمة لبست غلالة نرجس، ووصفه ظبيًا إذا مارنا.

قصائد أخرى لـابن لبال الشريشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة