الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفي هوى يوسفٍ أُلامُبدرٌ تجلَّى له الظَّلامُ
٢
للغُصْنِ منه إذا تثَنَّىفي مشيه اللِّينُ والقوام
٣
يُديرُ من طرفهِ كؤوساًتفعل ما تفعلُ المُدام
٤
بعارضيْهِ رياضُ حُسْنٍللنَّور مِن زَهرِها ابتسام
٥
من زغباتٍ منظَّماتفي خدِّهِ زانَها النِّظام
٦
والشعر نقصٌ لكلِّ خدٍّوالشعرُ في خدهِ تمام
٧
لها وما إنْ لهوتُ عنهُونامَ عنِّي وما أنام
٨
يدنُو فإن رمتَ منه نَيْلاًأعياكَ في نيله المرام
٩
تملكُ مِنِّي القيادَ سلْمَىولا كما يملك الغُلام
١٠
يا ليتَهُ ليلةً ضجيعيوللعدى آنُفٌ رغام
١١
أضُمُّهُ بعد لثْم فيهِإلى حشاً حشوُهُ الغرام
١٢
يُقنِعُني منه حين ينْأىفي عيشتي زَوْرةٌ لمام
١٣
ليس على عاشقٍ تَمَنَّىزَوْرَةَ معشوقهِ أَثام
١٤
إنَّ الذي شفَّني هواهُيَحلُّ في مثلهِ الحرام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة