١
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُيا ابنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ
٢
قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُالآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلمُ
٣
ما ضرَّ أعداءكم ألا يكون لهُمْإلٌّ تراعونه فيهم ولا ذِمَمُ
٤
وقد أساءوا وقد ساءتْ ظُنونُهُمُفما ألمَّ بهمْ من بأسِكُمْ لَممُ
٥
وهَبْتُمُ لِعُبيْدِ اللَّهِ موهبةًلا مثلها ولو اسودَّتْ له النِّعَمُ
٦
والنفسُ عِلْقٌ نفيسٌ لا كفاءَ لَهُإذا تكافأتِ الأعْلاقُ والقِيَمُ
٧
ولا قَعَدْتُمْ على ضَيْمٍ ولا ضَمَدٍلكنْ عفوتُمْ وفي أيديكُمُ النِّقَمُ
٨
وتلك أوَّلُ بشرى إنَّ دولتَكُمْغيثُ يَريع عليه الحبُّ والنسمُ
٩
تبارك اللَّهُ إكباراً لمنَّتِكُمْماذا يُعَفِّي عليه الطَّوْلُ والكرمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.