١
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْله الرقابُ ودانت خوفه الأممُ
٢
فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُما زال يتبع ما يجري به القلمُ
٣
كذا قضى الله للأقامِ مذ بُريتْأن السيوفَ لها مذ أُرهفَتْ خدمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.