الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُوطاب الليل واجتُويَ النهارُ
٢
وفي الغُدوات والآصال بَرْدٌيُحَبُّ له الكساء المستزار
٣
وقد كاد الربيع يكون كهلاًشهيدايَ الشقائق والبَهار
٤
وإن حبس الكساء تَجهَّمتْهُإذا ما جاء أيامٌ حرار
٥
وقالت جئت والكتّان أولىبلابسه وأنت اليوم عار
٦
وما للمَلمس الصوفيِّ معنىًإذا طاب ارتداء واتَزار
٧
فعجّل بالكساء فإن قلبيإليه مستهامٌ مستطار
٨
ولا تُخسِسْهُ معتلّاً عليهبإعجاليك حاشاك الضرار
٩
فليس يليق بالسادات مطلٌيُزوَّر في عواقبه اعتذار
١٠
أعيذك أن تقابل مثل وديبعارفةٍ يكدرها انتظار
١١
فإنك لم تزل غرضَ اختياريوفيك لمن تخيرك الخيار
١٢
وكيف تدافعوني عن كساءوحُبكُمُ شعاري والدثار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة