١
وَعَمياءَ لَم تَجنح إِلى الخَير مَرَةًوَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصال
٢
هِيَ النَفس لا كانَت وَلا كانَ فعلَهاأَشد وَأَدهى مِن وُقوع نِبال
٣
عَسى اللَهُ يَشفي مِن أَذاها ضَمائِريوَيُبعدني عَنها لِأَحسَن حالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.